X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

جمهورية «لاحقًا»... الدولة التي تحكمنا

admin - 2026-09-14 20:32:47
facebook_link

اهلا

جمهورية «لاحقًا»... الدولة التي تحكمنا
بقلم: المهندس غسان جابر.
لدينا دولة لا تظهر على الخريطة، ولا تحتاج إلى اعتراف دولي، ولا تخشى العقوبات... لكنها تحكمنا منذ سنوات.
اسمها: جمهورية لاحقًا.
في هذه الجمهورية، كل شيء مؤجل، وكل تأجيل له مبرر، وكل مبرر يحتاج إلى اجتماع، وكل اجتماع ينتهي ببيان يؤكد أن الموضوع «قيد الدراسة».
لدينا وزارة للتعليم تقول: سنصلح التعليم لاحقًا.
ووزارة للاقتصاد تقول: سنبني اقتصادًا منتجًا لاحقًا.
ووزارة للعمل تقول: سنخلق فرصًا للشباب لاحقًا.
ووزارة للإصلاح تقول: الإصلاح قادم... لاحقًا.
أما الفساد، فله معاملة خاصة: سنحاسبه عندما تتوفر الظروف المناسبة... لاحقًا.
حتى المواطن أصبح موظفًا في هذه الجمهورية، مهمته الأساسية الانتظار. يدفع الآن، يعمل الآن، يعاني الآن، بينما الوعود محفوظة له في خزينة «لاحقًا».
وفي فلسطين، يبدو أن «لاحقًا» حصلت على إقامة دائمة.
الإصلاح السياسي؟ لاحقًا.
تجديد المؤسسات؟ لاحقًا.
إنهاء الانقسام؟ لاحقًا.
استعادة ثقة الناس؟ لاحقًا.
والانتخابات؟ هناك دائمًا أسباب كثيرة تجعلها «ليست الآن».
ولأننا شعب يعشق المؤسسات، ربما نحتاج إلى إنشاء وزارة شؤون التأجيل الانتخابي، مهمتها إصدار بيان كلما اقترب الاستحقاق: «الانتخابات قادمة، ولكن ليس بهذه السرعة».
المفارقة أن «لاحقًا» لا يأتي أبدًا، بينما العمر يأتي، والفرص تضيع، والأجيال تكبر.
في جمهورية «لاحقًا»، كل شيء له موعد... إلا الموعد نفسه.
أما الانتخابات؟
سنُجريها لاحقًا.
م. غسان جابر - فلسطين



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو