X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

عيد رفع الصليب نور الحياة والمجد

admin - 2026-09-14 00:03:58
facebook_link

اهلا-الكاتبة ماريا حنا


في ليل اورشليم الموحش
نامت حكاية الصليب تحت التراب
وغاب المجد خلف حجارة الوثنية
واقيم معبد غريب فوق ارض الفداء
لكن الله لا يترك نوره منطفئا
ولا يترك ذكرى الخلاص مدفونة
فايقظ في قلب الملكة هيلانة حنينا
وزرع في خطاها سؤالا مقدسا
اين خشبة الصليب
اين موضع الدم الطاهر
اين الطريق الذي حمل الخلاص الى العالم
فجاءت بعكاز الايمان
وبقلب يبحث عن الحقيقة
وامرت ان تهدم الاوثان
وان تنبش حجارة الجلجلة
حتى ظهرت امام العيون
ثلاثة صلبان صامتة
ثلاث خشبات
لكن واحدة منها حملت سر الحياة
اقتربت امرأة مريضة
اثقلها الوجع وانهكتها السنين
ولمست خشبة المخلص
فحدث ما لا تصنعه حجارة العالم
عاد الامل الى قلبها
وعادت الحياة الى جسدها
عندها عرفوا الصليب
وعرفوا ان الخشبة التي ظنها العالم عارا
قد صارت راية للمجد
وان الذي علق عليها
قد حول الموت الى حياة
فارتجت اورشليم فرحا
ورفع البطريرك مكاريوس الصليب عاليا
فركع الشعب
وانحنت القلوب
وارتفعت الاصوات
يا رب ارحم
ومن قمة الى قمة
اشتعلت النيران
شعلة تتبع شعلة
وبشارة تحمل بشارة
حتى وصلت الى القسطنطينية
لتعلن للملوك والشعوب
ان نور العالم قد عاد
وان صليب المسيح لا يعرف الغروب
ثم شيد قسطنطين العظيم
كنيسة القيامة فوق الجلجلة
حيث وقف الصليب شاهدا
ان الموت ليس النهاية
وان القبر ليس الكلمة الاخيرة
فمن هناك خرج نور القيامة
لكن حكاية الصليب لم تنته
فبعد قرون
حملته ايدي الغزاة الى بلاد الفرس
وبقيت اورشليم تشتاق اليه
وبقي المؤمنون يصلون
ان يعود رمز الخلاص الى موضعه
حتى جاء الامبراطور هيرقل
وعاد الصليب معه
عاد محمولا على كتفه
وعاد الفرح الى اورشليم
ويقال انه دخلها متواضعا
حاملا الصليب المقدس
ليضعه من جديد امام عيون الجماهير
وكان التاريخ يومها يكتب شهادة خالدة
ان الصليب قد يخفى
لكنه لا يختفي
وقد يحمل بعيدا
لكنه لا يغيب
وقد يحاول الانسان ان يمحو اثره
لكن نور المسيح لا يمحى
ومنذ ذلك اليوم
صار الرابع عشر من ايلول عيدا
عيد رفع الصليب
عيد النور الذي خرج من الظلمة
وعيد الحب الذي غلب الموت
تتزين الكنائس بالزهور
وتتألق الصلبان بالورود والريحان
وتضاء الشموع
فتذكرنا بنيران البشارة القديمة
وفي هذا اليوم
لا ننظر الى الصليب كخشبة
بل ننظر اليه كطريق
طريق حب
وطريق رجاء
وطريق حياة
فيا صليب المسيح
يا سر المجد
يا علامة الخلاص
ابق في قلوبنا نورا
وفي حياتنا رجاء
وفي ايامنا قوة
بصليبك خلصتنا ايها المخلص المحبوب
فالمجد للصليب
والمجد للقيامة
والمجد للحب
الحب الذي غلب الموت
عيد رفع صليب مبارك للجميع
وليكن صليب المسيح نورا ورجاء في حياتكم



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو