X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

ماذا يعني قول الصحافة الإسرائيلية إنّ الطريق إلى بيروت والبقاع باتت مفتوحة؟

admin - 2026-09-08 17:58:08
facebook_link

اهلا

ماذا يعني قول الصحافة الإسرائيلية إنّ الطريق إلى بيروت والبقاع باتت مفتوحة؟
الثلاثاء 8 أيلول 2026
المصدر: النهار
الكاتب: ابراهيم بيرم
لم يشكل ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في عددها أول من أمس، أن الطريق إلى بيروت والبقاع بات مفتوحاً بعد حدث سيطرة إسرائيل العملياتية على تلة علي الطاهر أخيراً، صدمةً أو مفاجأة للمراقبين، بل كشف ما يجول في خاطر القيادة الإسرائيلية.
من البديهي أن يرى الإسرائيلي في سقوط تلك المنشأة التي ارتفع الحديث عن أهميتها الإستراتيجية أخيراً، إنجازا عسكريا نوعيا يضاف إلى رصيده من الإنجازات التي أحرزها في الميدان خلال الأشهر الستة الماضية.
وفي المقابل، الواضح أن الإسرائيلي يعتبر انسحاب مقاتلي "ح*ب ال*له" الذين كانوا متحصنين في أنفاق هذه المنشأة ويدافعون عنها، بمثابة انهيارٍ لأهم الدفاعات التي بذل الحزب جهوداً استثنائية طوال العقدين الماضيين لإنشائها من أجل هدفين عسكريين:
- كخط دفاع وصد أساسي ممتد من مرتفعات علي الطاهر مروراً بـ قلعة الشقيف الإستراتيجيتين، إمتداداً إلى مرتفعات إقليم التفاح وقمة سجد والريحان وصولاً إلى تلة مليتا، وهو خط يقدر طوله بأكثر من 20 كيلومتراً.
-الحزب أنشأ هذا الخط من الاستحكامات ليكون وفق تعبير الخبير العسكري اللواء عبد الرحمن شحيتلي، "القاعدة النارية" الخلفية له، والتي تحوي غرف عمليات ومخازن الصواريخ البعيدة المدى وقواعد إطلاق المسيرات، إلى أغراض عسكرية أخرى.
فضلاً عن ذلك، يكون الإسرائيلي من خلال هذا الإنجاز، بصرف النظر عن قيمته الميدانية، قد وضع حداً لنظرية جنوب نهر الليطاني وشماله، وهي القاعدة التي يعتمدها الحزب منطلَقاً ليعلن قبوله إخلاء منطقة جنوب النهر من أيّ وجود عسكري له، التزاماً لمندرجات القرار الدولي 1701، في مقابل أن تكون للوضع في شمال النهر تدابير وإجراءت أخرى، تحت عنوان أنه شأن داخلي يندرج ضمن خطة الأمن الوطني ويتفق عليها بين الدولة والحزب.
تكهنات
اللافت أن "معاريف" لم تكن وحدها السباقة إلى إطلاق الحديث عن احتمالات ما بعد سقوط تلة علي الطاهر.
فقد حفل الوسط السياسي والعسكري في تل أبيب بكثير من التأويلات والتكهنات عن مرحلة ما بعد علي الطاهر التي يفترض بحكم واقع الأمر ألا تكون كما قبلها، خصوصاً من الجانب الإسرائيلي.
من هذا المنطلق، انفتح باب الاجتهاد حيال الاتجاهات والنقاط التي يمكن القيادة الإسرائيلية أن تركز جهدها عليها في قابل الأيام لكي تمارس مزيداً من الضغوط على الحزب وبيئته وعلى الوضع اللبناني عموماً، واستطراداً تقضم مزيداً من الجغرافيا الجنوبية من أجل إحكام الطوق على الحزب وإنهاكه وتشتيت ما تبقى من قواه. وهنا يعاد الاعتبار إلى استشرافٍ عسكري اعتُمد سابقاً، مبني على فرضية أن إسرائيل ستعاود في شكل أو آخر تكرار تجربة اجتياحها الواسع للأراضي اللبنانية في صيف 1982.
وعليه، أعاد المحللون والخبراء العسكريون في بيروت الاعتبار إلى فرضية أطلقوها، فحواها أن إسرائيل ستمضي في عملية قضم الأرض كلما وجدت حاجة، لتمارس الضغط على لبنان، وأن الوجهة ستكون حتماً مرتفعات إقليم التفاح وملحقاتها، لأنها إذا ما نجحت في السيطرة على هذا الهدف بما هو خط الدفاع الأخير للحزب جنوباً، فإن ما أوردته "معاريف" يكتسب أهميةً لكون السيطرة على تلك البقعة يبيح لإسرائيل السيطرة على الطريق الذي يربط الجنوب بمنطقة البقاع الغربي، والذي عمل الحزب على فتحه سابقاً لقطع خط التواصل بين البقاع وجنوب لبنان. وإن تحقق ذلك فتصبح عندها قاعدة الحزب الخلفية في البقاع الشمالي خصوصاً في حكم المحاصرة والعديمة الفائدة، وبعده يصبح الزحف الإسرائيلي نحو الضاحية الجنوبية وبيروت أمراً متاحاً.
في كل الأحوال، ما أوردته "معاريف" لا يمكن إدراجه في خانة زلة اللسان، إذ إن له مقدماته الموضوعية.



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو