
















اهلا-من التراث الفلسطيني
القدس – مدرسة و ميتم شنلر- يقع مبنى مدرسة و ميتم شنلر في غرب القدس
قام بتاسيسه المبشر الالماني اللوثري شنلر
بدأ البناء 1855افتتح 1856
التصميم والبناء المهندس :
Johann Ludwig Schneller
في الجهة الغربية من القدس، وعلى مسافة 3 كم من باب الخليل من اراضي قرية لفتا كانت تقوم مدرسة شنِلّر الالمانية، واسمها الرسمي دار الايتام السورية، لكن لان مؤسسها كان القس هرمان شنِلّر غلب اسمه على الاسم الرسمي. كان بعض تلاميذها الاوائل من ايتام حرب لبنان الاهلية بين الدروز والمارونية. وهذه المدرسة كانت تختلف عن المدارس الاخرى في انه كان فيها قسم للصناعات (مقابل التعليم الثانوي الاكاديمي) كان متخرجوه مضرب المثل في الاتقان والجودة وقد اقفلت عند احتلال بريطانيا فلسطين، ثم فتحت بادارة رئيس اميركي (المستر آش)، لكنها اعيدت الى صيغتها الالمانية فيما بعد.
رئيسها ثيودور شنلّر في تلك الحقبة، حفيد المؤسس. (في الاربعينات المتأخرة من القرن العشرين اشتد الضغط الصهيوني على المدرسة الالمانية. فانتقلت بفروع ثلاثة الى الناصرة وعمان ولبنان (في خربة قنافِر في البقاع)
كانت بناية مدرسة شنلر من اوائل الابنية التى بنيت خارج اسوار المدينة المقدسة لايواء الاولاد و البنات اليتامى من فلسطين و خارجها كسوريا, مصر ,اثيوبيا,ارمينيا,تركيا,روسيا,ايران و المانيا. عمل ميتم شنلر على التعليم الاكاديمي و المهني حيث قامت بتعليم الاولاد المهن العديده كالخياطه و صناعة الاحذية و النحت و النجاره و الحداده و صناعة الخزف و الرسم و الزراعه و تصميم الحدائق.
في العام 1903 اقامت مدرسة شنلر ثمانية مباني اضافية مختلفه واهمها يناية خاصة لتعليم للمكفوفين وايواء اليتامى منهم ....احتوت المدرسة الورشات المتعدده على اراضيها التى وصلت الى 600 دونم ابان الحرب العالمية الاولى كالمطبعه وورشة التجليد و طواحين القمح و المخبز و مغسلة الملابس والمخيطه و المنجره و مصنع الخزف و مصنع الطوب و البلاط و المشتل الخاص بالعناية بالاشجار والنباتات.
قامت قوات الانتداب البريطاني في بداية الحرب العالميه الثانية بابعاد المدرسين الالمان و اغلاق المدرسة و تحويلها الى قاعده عسكريه عرفت بمخيم شنلر والتى اصبحت تحتوي على اكبر مخزن للذخيره في الشرق الاوسط.
في السابع عشر من شهر اذار من العام 1948, قام لواء عتسيوني التابع للهاغاناه باحتلال مباني و اراضي شنلر و ذلك بعد اخلائه من قبل قوات الانتداب البريطاني حيث اصبح قاعده عسكرية تابعه للجيش الاسرائيلي طيلة 60 عاما حتى العام 2008 و ذلك عندما تم اخلائه من الجيش الاسرائيلي و تسليمه الى شركة تطوير اسرائيلية لبناء الشقق الفاخره و تجديد المباني القائمه.