X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

حول مشاركة العرب في انتخابات الكنيست القادمة

admin - 2026-08-22 14:28:31
facebook_link

اهلا

نهجان في العنصرية الصهيونية تجاه العرب: واحد فاشي والثاني كريه
حول مشاركة العرب في انتخابات الكنيست القادمة
وأخيرا تم الاتفاق بين القوى السياسية العربية في الداخل (عرب 48) على تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية (تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير) لخوض الانتخابات المقبلة للكنيست بقائمة واحدة موحدة. والى جانب ذلك يفترض أن تشارك في هذه الانتخابات قائمة عربية أخرى، هي القائمة العربية الموحدة، برئاسة المتأسلم المتصهين منصور عباس. وليس في ذلك، عموما، ضرر كبير، شرط أن توقع القائمتان على اتفاقية فائض أصوات فيما بينهما.
مع مثل هذا الحشد العربي، واستنادا إلى الاستطلاعات الانتخابية يُفترض أن تحصل القائمتان العربيتان على ما مجموعه 12 نائبا (مما مجموعه 120)، وهذه قوة يمكن أن تكون، في ظل الاستقطاب الحاد المسيطر على القوى السياسية اليهودية ، بيضة القبّان، إيجابا أم سلبا، في تشكيل أية حكومة إسرائيلية قادمة.
إزاء هذا الواقع الجديد الذي يعطي النواب العرب المتوقعين تأثيرا يكاد يكون حاسما على تشكيل أية حكومة إسرائيلية قادمة "تحرك الفش من تحت القش"، وعادت روائح القاذورات العنصرية الصهيونية تفوح مجددا. ووفقا لتلك التخرصات العنصرية القديمة من المفضل تشكيل حكومات إسرائيلية صهيونية، أي تلك التي تضم وزراء يهود فقط، ولا نواب عرب فيها. وحتى يتجنب زعيم المعارضة الحالي ايزنكوط، وهو رئيس أركان سابق للجيش الإسرائيلي ويهودي شرقي من أصول مغربية، حملات التحريض من قبل اليمين الفاشي، من خلال اتهامه "بالتعاون" مع النواب العرب، أعلن الرجل انه سيسعى إلى إقامة حكومة أقلية صهيونية، تحظى بثقة النواب اليهود فقط؛ فيما يتغيب النواب العرب عن حضور جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة، أو حضور الجلسة والامتناع عن التصويت.
والحقيقة هي أن هذا كله ليس الا نوعا من الهبل الصهيوني، الذي لا يقدّم أو يؤخّر كثيرا؛ فهذه هي "البضاعة" نفسها. وسواء كان التأييد سلبي، أي الامتناع عن التصويت أو التغيب، أو ايجابي، أي التصويت مع الحكومة، فالنتيجة هي نفسها، على قاعدة إن لكل شيء ثمنه.
ليس من المتوقع أن تستطيع أية حكومة إسرائيلية جديدة أن تشيل الزير من البير، أي أن تبدأ بخطوات لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أو إرساء أسس السلام في المنطقة. ولكنها تستطيع اتخاذ إجراءات كثيرة لتحسين الأوضاع المعيشية لعموم الفلسطينيين، سواء داخل إسرائيل أو في المناطق المحتلة وعلى أكثر من صعيد وصعيد. وفي هذا الصدد لا ينبغي التردد في عقد أية صفقة سياسية مع أية حكومة إسرائيلية إن كان في ذلك ما يصب في مصلحة المواطنين الفلسطينيين – ودون الاهتمام بما قد يصدر من دعوات النشاز التي قد تطلقها بعض الأصوات الوطنجية والقومجية.
الكنيست الصهيوني لا يفهم أو يستوعب وطنية فلسطينية أو قومية عربية، والتعاطي معه يكون بلغة المصالح فقط. وربما كانت هذه الطريقة هي الوحيدة التي يمكن أن تنجم عنها فوائد ما، إذ أن الاتكال على النظام العربي الرسمي لتحقيق شيء ما ليس الا مجرد أوهام.
وفي الوضع الراهن تصبح المهمة الملحة، إذن، استنهاض الجماهير العربية ودفع اكبر نسبة منها إلى صناديق الاقتراع.



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو