
















اهلا هل ينجح نتنياهو في ترتيب أوراق اليمين؟ • تشكل الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود الحاكم امتحانا لنتنياهو؛ فهل بمقدوره السيطرة على الصراعات الكثيرة داخل حزبه والإبقاء على تماسكه، أم سيفقد السيطرة وعندها سيفقد السيطرة على معسكر اليمين الحاكم برمته.
أمير مخول – مركز تقدّم للسياسات – خلاصة تقدير موقف
تجري يوم 17 اباغسطس الجاري الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود لاختيار قائمة مرشحيه لانتخابات الكنيست الإسرائيلي. يشارك في الانتخابات التمهيدية نحو 140 ألف من المنتسبين للحزب. تجري الانتخابات في ظل تحديات قد تكون حاسمة بصدد مصير نتنياهو السياسي. حيث تتركز مساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي على منع تمرّد أعضاء قياديين وقياديات في حزبه عليه، والحيلولة دون فقدان السيطرة على صراع الأقطاب والاجنحة في حزب الليكود، وعلى ضمان انتخاب وتعيين قائمة مقبولة على أقصى اليمين وعلى اليمين الوسط في آن، وعلى منع تفكك كتلة اليمين الحاكم والإبقاء عليها ركيزة لمستقبله السياسي ما بعد الانتخابات.
• لم يعد الملف الأمني سندا لنتنياهو فلن يسعفه التصعيد الأمني في كسب التأييد الشعبي ولا التهدئة تسعفه، فيما لا يزال بمقدوره استخدام الوضع الأمني لوظيفة واحدة وهي إرجاء الانتخابات الإسرائيلية والبقاء في الحكم.
• في حال تيقّن نتنياهو من فشله انتخابيا، فمن المحتمل ان يتنحى قبل الانتخابات وينسحب من الحياة السياسية مقابل إغلاق ملفاته القضائية، وهو ما ألمح اليه ترامب حين صرح قبل أسابيع بأنه ليس من المؤكد ان يخوض نتنياهو الانتخابات.
• يبقى الاحتمال ضئيلا لقدرة نتنياهو على شقّ حزب الليكود على غرار ما قام به شارون في حينه، حين تخلص من العناصر الأكثر مغالاةً وأقام حزب كديما من اليمين الوسط. وسعيا لاحتمالية تشكيل حكومة وحدة قومية بالتناوب.