X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

المعركة التي خسرها صهيون

admin - 2026-08-15 22:05:34
facebook_link

اهلا

المعركة التي خسرها صهيون
التعامل مع العنصرية الصهيونية يكون بالتصدي لها ودحرها
الطواقم الطبية العربية في إسرائيل ليست مجموعات أيتام
حادثا، يبدو عرضيا وبسيطا للغاية، وقع قبل فترة قصيرة في المركز الطبي رمبام (الاسم مركّب من الأحرف الأولى لاسم موسى بن ميمون) في حيفا؛ وهو اكبر مؤسسة طبية في شمال إسرائيل.
احد الزوار الإسرائيليين اليهود ذهب إلى المستشفى لعيادة أخيه، الجندي الذي أصيب في جنوب لبنان، ونقل من هناك إلى رمبام للعلاج. وعند وصوله تولى طاقم طبي مختلط يهودي - عربي، كان مناوبا آنذاك، علاجه على الوجه الأكمل، كما أعلنت إدارة المستشفى ذلك، بعد التحقيق. وكان ذلك التحقيق قد تم بعد الافتراءات التي أطلقها أخ الجندي، مدعيا سوء معاملته، ثم مكملا – فاضحا قاذوراته العنصرية – بان أخاه ما كان ينبغي أن يسمع لغة أولئك الذين تسببوا بإصابته (كذا!).
رغم إعلان إدارة المستشفى رسميا أشادتها بمهنية الطاقم الطبي وبحسن أدائه، تلقفت الدوائر العنصرية الصهيونية تلك الافتراءات وراحت تحرّض، وبطرق قذرة ورخيصة، على العاملين العرب قي المهن الطبية. بل أن أحداهن دعت إلى "تأميم" المجال الطبي وجعله حكرا على اليهود فقط.
وموازاة ذلك راح بعض النشطاء العرب "يتعبسنون". و"العبسنة" هي أن تتصرف وفق طريقة لحد العباسين، أولهما محمود المنسق الأمني مع الاحتلال بتاع سلطة رام الله أو الآخر منصور، المتأسلم المتصهين بتاع الكنيست الإسرائيلي. والعبسنة هي أن تلجا إلى الاستجداء والخنوع والتذلل وطلب الرحمة من المحتل لكي يرأف بحالك ويمنحك شيئا ما من حقوقك.
والحقيقة أن كلا الطرفين، العنصريون الصهيونيون من جهة والعبسنيون العرب من جهة أخرى، وفي هذه الحالة بالذات، كانا على خطأ فادح، ناجم عن عدم قدرتهم قراءة الواقع على حقيقته.
عند الحديث عن النظام الطبي في إسرائيل لا بد من الإشارة إلى واقعة أساسية للغاية، وهي أن الطواقم الطبية العربية في هذا النظام، من أطباء وممرضين وتقنيين وفنيين وغيرهم، هي قوة ملموسة، تقدر نسبتها بنحو 30% (والبعض يقول 40%) من مجمل العاملة في المجال الطبي في إسرائيل بأسرها. إما فيما يتعلق بالصيدلة فان الصيادلة العرب يشكلون أكثر من نصف صيادلة إسرائيل على الإطلاق. وهذه النسب هي ايضا أكثر من نسبة العرب الفلسطينيين بين سكان إسرائيل، التي تبلغ نحو 20-21%. وتكاد ترى العاملين العرب في المجال الطبي منتشرين في كافة المراكز الطبية والعلاجية في إسرائيل، طولا وعرضا. وبقواهم تلك لا يستطيع احد تجاهلهم أو التعدي عليهم أو الدوس على أرجلهم. وان تم ذلك، جدلا، يكفي التلويح بإضراب، ولو كان جزئيا، لإسكات اكبر عنصري صهيوني.
هذا الوضع لم يتشكل صدفة، بل تبلور نتيجة جهود عظيمة، بُذلت خلال فترات طويلة. فخلال نصف القرن الأخير، أي منذ سبعينات القرن الماضي على الأقل، حدثت ما يمكن أن نسميها ثورة في المفاهيم العامة لدى فلسطينيي 48، تمثلت في اندفاع واسع نحو اكتساب العلم، بكل فروعه ومجالاته. ومنذ ذلك الحين راح عدد الطلاب الجامعيين العرب يزداد، ودون توقف, ومن لا يجد مكانا في الجامعات الإسرائيلية، أو لا "تعجبه" الدراسة فيها يسافر لتلقي العلم في الخارج وخصوصا قي الجامعات الاوروبية, ونتيجة لذلك ازداد عدد المهنيين الجامعيين بصورة ملحوظة؛ وان كان أبرزها مجالات المهن الطبية,
العنصريون لصهيونيون، أصحاب نظرية "الشعب المختار"، وهم في أي حال ليسوا شعبا ولا مختارا، المنادون بما يسمونه "فوقية يهودية"، التي تكاد تشبه "الفوقية" النازية، يشعرون بالضيق والضيعان عندما يجدون أنفسهم مضطرتين لخدمات الخبراء العرب.
دعهم يموتون في غيضهم.
وعقبال انتصارات مماثلة في مجالات أخرى.
الباحث صبري جريس -فسوطة



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو