















اهلا- د. سهيل دياب خمس برقيات حول ما يدور في المشهد الانتخابي العربي:
١. مجرد وصول الاحزاب الثلاثة للجوء للحنة وفاق لترتيب القائمة، دلالة على عجزها بادارة مفاوضات شفافة ومجدية فيما بينها.
٢. ما جرى في الشهر الاخير، يدل على عمق الهوة بين النخب السياسية الحزبية في المجتمع العربي، وبين الجمهور الواسع. ففي الوقت الذي يرى به الناخب العربي ان مشاركته السياسية في التصويت " وجودية"، يرى النخب السياسية ان " المواقع والمخاصصة" هي الاساس.
٣. هذه المرة، خلافا للمرات السابقة، المواطن العربي يريد ان يصوت لنفسه، وليس لمرشح بعينه، هو يريد المشاركة
ليقول لمضطهديه" أنا هنا" وجاهز لمواجهة كل اقصاء وتهميش لشعبنا ، وانه يفف الى جانب حقوق شعبه وقضايا الجمهور العربي وخاصة ضد الجريمة المنظمة، بما معناه- تصويت العرب سيكون على هوية وطنية جمعية وليس لحزب او مرشح بعينه.
٤. هذه المرة، يصر العرب على المشاركة، ويرفضون القنوط والامتناع، ولن يتأثر، كما كان سابقا، بتشكيلة التحالفات. بل سيقوم بالتفضيل بين حزب وآخر، وليس بين التصويت او الامتناع.
٥. بعد هذه الانتخابات، ومهما كانت نتائجها، ستضطر الاحزاب القائمة لمراجعه نقدية لنفسها، وتجري حسابا للنفس، تحت ضغط الجمهور الواسع، والذي لا يمكن اتهامه بعد اليوم بالقنوط والامتناع والجلوس في البيت.