
















اهلا قرار قضائي بإيقاف خطة سجن التماسيح لبن غفير!
أصدرت المحكمة المركزية في القدس أمرًا قضائيا احترازيا، يمنع تنفيذ خطة بن جفير، وحظرت المحكمة مؤقتا على بن غفير نقل التماسيح الى محيط سجن كتسيعوت الصحراوي في النقب.
******************************
ما اشبه اليوم بالبارحة والعنصرية الفاشية المفضوحة .....
صيد التماسيح بالأطفال الزنوج الرضع..
حتى عام 1919 كان صيادي التماسيح في امريكا يستعملون الاطفال الافارقة السود كطعم لصيد التماسيح
وكانت هذه الطريقة رائجة جدا في ولاية فلوريدا التى يكثر فيها التماسيح حيث كان الصيادون البيض يختطفون الاطفال الرضع من الامهات السود المستعبدات والتى كانت تعمل بالحقول ومن ثم يتم وضع الطفل بالقرب من البحيرات أو المستقعات مع ربطه بحبل طويل ويترك الطفل ليبكي لساعات طويلة حتى يجلب التماسيح إليه
وما إن يبتلع التمساح الطفل الصغير حتى يتم سحبه من قبل الصياد بواسطة الحبل وقتله بواسطة عتله او رمح وسلخ جلده لاحقا لاستخدامه في صناعة الاحذية والحقائب
وكانت جريدة التايمز الأمريكية سنة 1923 اول من كشف عن هذه الطريقة البشعة في صيد التماسيح والتى اصبحت في ذلك الوقت اشبه بتقليد فلكلوري يتبعه الصيادين البيض في ولاية فلوريدا وتكساس يمارس منذ عام 1870 قبل ان يجرمها الكونجرس الامريكي وسلطات الولاية عام 1924م.
وبالرغم من أنه في بعض الأحيان كان يتم اصطياد التمساح قبل التهامه للطفل إلا أن ذلك لم يكن يعني نجاة الطفل من الموت بل كان يعني بقائه لعدة أيام أخرى لحين استخدامه كطعم مجددا في تجربة صيد شبيهه وقد راح ضحية هذه الجرائم البشعة المروعة الكثير من الاطفال..
فكم من قلب أم انفطر علي صغيرها وانحرق وهى تعلم مصيره ولاتستطيع المسكينة فعل شيء إليكم أن تتخيلوا