
















اهلا أمسية ثقافة وفكر في حيفا: إشهار كتاب بيت جن – ممر ومقر يحتفي بالتاريخ والجغرافيا والذاكرة المحلية شهد مركز "بيت الكرمة" في مدينة حيفا يوم أمس احتفالية ثقافية مميزة ونوعية نظمها "نادي حيفا الثقافي"، تمثلت في إشهار الكتاب الوثائقي الموسوم بـ "بيت جن – ممر ومقر"، وهو نتاج جهد بحثي وتوثيقي مشترك بين الشاعر والباحث مالك حسين صلالحة والباحث عادل إسماعيل حمود. حضر الأمسية جمع غفير ونخبة من الأدباء، النقاد، الأكاديميين، والشخصيات الاجتماعية والثقافية البارزة الذين توافدوا من مختلف القرى والبلدات العربية للاحتفاء بهذا الإصدار الذي يمثل إضافة نوعية للمكتبة المحلية والعربية. حفاوة الاستقبال وحضور عائلي دافئ قراءات نقدية ومداخلات قيّمة وشهدت الأمسية تقديم مداخلات علمية وأدبية أثرت النقاش وأبرزت قيمة العمل: البروفيسور جمال زيدان: قدم قراءة استعرض فيها البعد الإنساني والتاريخي للعمل، مؤكدًا على أهمية توثيق السير والقصص المحلية للحفاظ على الهوية والذاكرة الجماعية. الدكتور شرف حسان: تناول في كلمته الأبعاد الجغرافية والاجتماعية للكتاب، مشيدًا بالمنهجية البحثية التي اتبعها الباحثان في ربط المكان (بيت جن) بدوره التاريخي كـ "ممر ومقر". الشاعر والباحث مالك حسين صلالحة: ألقى كلمة استعرض فيها رحلة إنجاز هذا العمل الوثائقي، مبيناً الشغف والتحديات التي رافقت جمع المادة التاريخية والشهادات الشفهية والقصص المحلية التي يحفظها الكتاب بين دفتيه. "بيت جن – ممر ومقر": وثيقة توثق المكان والذاكرة تغطية إعلامية واسعة لموقع "أهلاً" اختتمت الأمسية بكلمات الثناء والتقدير للكاتبين مالك صلالحة وعادل حمود، مع الإشادة بدور "نادي حيفا الثقافي" المستمر في احتضان المبادرات الأدبية والفكرية.
بدأت الفعالية بقيم الكرم الأصيل والأجواء العائلية، حيث استقبلت عائلتا الكاتبين الحضور ببالغ الحفاوة والترحاب، وقدمت الضيافة التي عكست روح التواصل والمحبة، مما أضفى على الأمسية طابعًا دافئًا مهد لنقاش فكري يتسم بالعمق والوفاء للذاكرة المحلية.
أدار أعمال الأمسية باقتدار الدكتور خالد تركي، الذي رحب بالحضور الكرام وأدار محاور اللقاء بأسلوب سلس ربط فيه بين التاريخ المكتوب والأهمية الثقافية للتأليف والتوثيق.
يُعدّ كتاب "بيت جن – ممر ومقر" وثيقة بحثية تجمع بين الجغرافيا، التاريخ الموثق، والقصص المحلية، مستعرضًا المحطات التاريخية والمكانة الجغرافية لبلدة بيت جن عبر الأزمنة. ولم يكن هذا الإشهار مجرد احتفال بإصدار، بل محطة لترسيخ أهمية أدب التوثيق المحلي.
يُشار إلى أن الفعالية حظيت بتغطية إعلامية واسعة ومتابعة حثيثة من موقع "أهلاً"، الذي تواجد في قلب الحدث ليعكس بالصوت والصورة تفاصيل الأمسية، ونقل أجواءها الثقافية ومداخلات المشاركين لقرائه، مؤكدًا حضوره الدائم في دعم وحضور النشاطات الأدبية والمجتمعية.























































































































