
















اهلا الايام العشرة القادمة ، ألأخطر بقلب الطاوله، لماذا؟
. ادرك ترامب متأخرا أنه في ورطة كبيرة، فمن ناحية لا يستطيع الحسم العسكري او الاقتصادي لتحقيق اهدافة مقابل أيران، ومن ناحية ثانية غير مستعد لتقديم تنازلات تظهر بأنه مهزوم.
. الجانب الايراني ايضا بحالة ارباك وازمة حقيقية، فمن ناحية تتعمق الازمة الاقتصادية جراء الحصار الامريكي القاسي، ومن ناحية ثانية لا تسمح لنفسها ايران احتواء الموقف الامريكي الى ما بعد الانتخابات النصفية الامريكية، معتقدة ان ترامب سيذهب الى عدوان جديد كبير ضد ايران بعد الانتخابات دون ضغوطات انتخابية.
. الجانب الاسرائيلي الاكثر تأزما من الامريكي والايراني، فنتنياهو ادرك انه لا يستطيع احراز نصر انتخابي ساحق ( اكثر من ٦١ عضو برلمان) ، فانتقل الى استراتيجية " منع المعارضة من تشكيل ائتلاف " بغطاء من القوائم العربية، وايضا بذلك يتعثر كثيرا.
أمام هذا المشهد المركب قبيل الانتخابات الاسرائيلية والامريكية، بدأت الأطراف تحضر المسرح السياسي " لقلب الطاوله" بحرب كبيرة خاطفة كل حسب مقاسة وتحقيقا لأهدافه:
* فالموقف الامريكي- يريدها حربا اسرائيلية منفردة، دون مشاركة امريكية ، ضد ايران، وبذلك يضمن حملة انتخابية بأقل مسؤولية تجاه الحرب بسبب اعتراض الجمهور الامريكي للحرب على ايران، وبنفس الوقت يستفيد من التصعيد الاسرائيلي لتقليل الاضرار الانتخابية في نوفمبر القادم.
* الجانب الاسرائيلي - يريد التصعيد بكل الاحوال وبكل جبهة ممكنة وصولا لامكانية ربح الانتخابات أو تأجيلها، واولياته استهداف الجبهة الايرانيه بشرطين: مشاركة الامريكي، وموافقة الجانب العسكري( زامير غير متحمس لحرب تفسيرها الوحيد سيكون مصلحة نتنياهو الانتخابية وليس أمن دولة اسرائيل). رغم ذلك فنزعة التصعيد وصولا لقلب الطاوله آخذ بالارتفاع مما جلب المزيد من القلق والتشكيك من خلال تصريحات قيادة المغارضة من الاعيب نتنياهو.
* الجانب الايراني - يرى ان مصالحه الاستراتيجية تستوجب وضوحا امريكيا قبل الانتخابات النصفية، فإما الاتفاق وهو المفضل، أو عودة العمليات العسكرية، واذا فرضت عليها الحرب، فمن الممكن هذه المرة أن تكون ايران هي المبادرة لذلك وليس امريكا أو اسرائيل.
العشرة أيام القريبة، وأيام قبيل الانتخابات الاسرائيلية والامريكية، ستكون الاخطر نتيجة حدة الخيارات للاطراف، وضغوطات الرزنامة الزمنية.
فماذا لو......؟؟؟