X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

الأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على السلطة

admin - 2026-09-12 14:42:18
facebook_link

اهلا

إبراهيم ابراش
الأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على السلطة

يستغرب البعض ما يعتبرونه غباءً وانفصالاً عن الواقع لأحزاب وشخصيات سياسية تعبر عنها مواقفهم وتصريحاتهم السياسية.
قد ينطبق ذلك على بعض هواة السياسة، ولكنه لا ينطبق على أحزاب وقيادات تمارس السياسة منذ عقود، وبعضهم تولى مناصب عليا في أحزابهم وفي السلطة. والحقيقة أن الغباء بريء منهم، وما يمارسونه ويصرحون به هو تعبير عن مواقف وسياسات تتقاطع مع سياسة العدو، ولكنها مغلفة بالغباء وعدم الدراية، ووصفهم بذلك يريحهم لأنه يخفي حقيقتهم.
إن خطورة هؤلاء المتهمين بالغباء والجهل السياسي وعدم الخبرة لا تقل خطورة عن الذين يهربون إلى الأمام بترديد شعارات ووضع أهداف منفصلة عن الواقع، كالحديث عن انتصارات على العدو، أو الزعم بأنهم مستهدفون من العدو بينما ما يقومون به يخدم العدو سواء بوعي أو بدون وعي.
وفي الحالتين يجد هؤلاء من الشعب من يصدق أكاذيبهم إما لجهلهم، أو يتظاهرون بتصديقهم طمعاً في مال أو مصلحة. وللأسف، فإن الوضع الاجتماعي والاقتصادي للشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع يعظم من عدد هؤلاء وبكل أسف، يجب القول إن كل الأحزاب الفلسطينية تخلت عن منطلقاتها الأولى وفقدت مصداقيتها ووصلت إلى طريق مسدود، ولم يعد هناك فرق بين أحزاب السلطة وأحزاب المقاومة، ولا بين أحزاب وتيارات وطنية وأخرى يسارية وإسلامية؛ فقد انكشفت وانهارت كل هذه الأيديولوجيات، كما فقدت كل الأحزاب جزءاً كبيراً من مصداقيتها كما تشير استطلاعات الرأي، ولم يعد ما يربطها بالجمهور إلا ما تقدمه من مساعدات ورواتب هي بمثابة رشوة جماعية لكسب الولاء ، بالإضافة إلى مسؤوليتها عن الانقسام المجتمعي وزرع الأحقاد بين أيناء الشعب وإضعاف الرابطة الوطنية الجامعة .
وهذا معناه عدم الجدوى من المراهنة على هذه الأحزاب لاستنهاض المشروع الوطني، أو وقف الممارسات الإسرائيلية في الضفة وغزة. وما يجري من خلافات وصراعات بين الأحزاب الآن ليس على أرضية المصلحة الوطنية، أو صراع وتنافس بين برامج سياسية وطنية، حيث لا يملك أي حزب أو حركة سياسية استراتيجية أو رؤية للتحرير، وحتى لمنع حالة الانهيار، بل إن صراعهم هو على ما تبقى من السلطة وأموالها ولا نستبعد توافقهم على تقاسم ما تبقى من السلطة في الضفة وقطاع غزة.
هذا القول لا يضع في سلة واحدة كل الأحزاب أو يساوي بينها في المسؤولية ولا ينفي التاريخ النضالي لبعض الأحزاب كحركة فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب ولا يتجاهل الذين استشهدوا خلال مسيرتهم وحتى الأسرى والجرحى، ولكننا نتحدث عن واقع الأحزاب الآن.ويبقى الأمل ببعض القيادات والشخصيات الوطنية الحزبية وغير الحزبية الصامدة داخل الوطن وبعظمة شعبنا وتمسكه بحقه الوطني بالحرية لإحياء المشروع الوطني من جديد. فمصير الشعوب لا تقرره الأحزاب ولا يرتهن مصيرها بمصير الأحزاب.




مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو