X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

بوتين وترامب في مواجهة الحقيقة… حروب لا يريد القادة سماع كلفتها

admin - 2026-09-02 20:56:19
facebook_link

اهلا-ترجمات عالمية

تبدو الحروب الطويلة أكثر خطراً حين يرفض قادتها الاعتراف بكلفتها الحقيقية، إذ قد تتحول الرغبة في الانتصار إلى حاجز يحجب الخسائر ويؤخر مراجعة الخيارات. ويضع مقال في موقع “هيل” الأميركي الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب أمام واقع حربي لا ينسجم مع الصورة التي يقدمانها لجمهوريهما.
ويرى كاتب المقال هارلان أولمان، وهو مستشار في المجلس الأطلسي (مركز بحثي أميركي)، أن بوتين وترامب لا يتقبلان الأخبار السلبية، مشيراً إلى زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف إلى موسكو لإطلاع الروس على التقييم الأميركي للحرب في أوكرانيا.
ويقول إن الأخبار لم تكن مريحة، لأن روسيا تدفع ثمناً باهظاً في الأرواح والموارد، بينما تتعرض بنيتها التحتية للطاقة لمزيد من التعطيل.

خسائر موسكو تتراكم

يعتقد أولمان أن أوكرانيا، حتى إن لم تكن منتصرة، نجحت في جعل كلفة الحرب على روسيا استثنائية. ويرى أن استمرار الضغط على قطاع الطاقة الروسي يضيف عبئاً إلى حرب تستنزف المال والجنود، ما يجعل الصورة أكثر تعقيداً.
ويتخيل الكاتب سيناريو معاكساً: ماذا لو أرسل بوتين مدير الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين إلى ترامب ليعرض عليه حقيقة الحرب الأميركية في إيران؟
ويقول إن الرئيس الأميركي “سينتابه الغضب”، إذا استند ناريشكين إلى التقديرات الأميركية التي تضع الخسائر المالية عند 29 مليار دولار أو أكثر، في وقت طلبت فيه الإدارة 67 مليار دولار إضافية للصراع.

خسائر أميركية

وبحسب أولمان، فقدت أميركا في الحرب على إيران نحو ربع أسطول طائرات “إم كيو-9 ريبر”، وأطلقت مئات صواريخ توماهوك وأكثر من ألف سلاح مضاد للصواريخ والمسيّرات.
كما يشير إلى تقارير عن أضرار لحقت بمقاتلات ومنشآت وناقلات وطائرة إنذار مبكر أميركية، وتضرر مركز القيادة والسيطرة في بلدان بالمنطقة، فيما قد تحتاج حاملتا الطائرات “جيرالد فورد” و”أبراهام لنكولن” إلى نحو عام من الإصلاح.
يستند أولمان إلى تجربتين ليحذر من تجاهل الحقائق. ففي حرب فيتنام، لم يعترف الرئيس ليندون جونسون بجمود الحرب إلا في وقت متأخر نسبياً، وذلك بعد الاطلاع على إفادات بأن القوات الأميركية “كانت تتلقى الضربات” وأن الخيارين أمامها هما التصعيد أو الانسحاب.
وفي حرب العراق الثانية، عارض أولمان فكرة امتلاك بغداد أسلحة دمار شامل، وحث كلاً من وزير الخارجية كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد على مراجعة التقديرات، لكنه يقول إن قرار الرئيس جورج بوش بالغزو كان محسوباً سلفاً، من دون خطة واضحة لما بعد الحرب إذا لم يتم العثور على الأسلحة.
ويخلص الكاتب إلى أن التاريخ قد لا يكرر نفسه حرفياً، لكنْ إن تلقى ترامب عرضاً دقيقاً للواقع، فمن المرجح، في رأيه، أن يظل متمسكاً برؤيته، كما فعل رؤساء أميركيون قبله.



مواضيع متعلقة
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو