
















اهلا-عادل الحمامدة خطة ايزنكوت لاحراج العرب امام جمهورهم بعد الانتخابات؛
حسب ما نشر في القناة 12, فان ايزنكوت ينوي وضع العرب في موقف حرج اذا لم يصل هو بدون العرب الى 64 على الاقل.
في هذه الحالة ايزنكوت يكفيه ان يكون معسكره اكثر من معسكر نتنياهو ولو بمقعد واحد، حينها ستكون عليه التوصيه من الاغلبية، ورئيس الدولة سيلقي عليه مهمة تشكيل الحكومة.
ايزنكوت سيشكل حكومة مدعومة من الاغلبية ولكن بدون العرب. فاذا صوت العرب ضد هذه الحكومة الجديدة لايزنكوت، فإنهم كمن صوت مع استمرار حكومة نتنياهو وبن جبير.
نشرح اكثر..
لنفرض ان معسكر ايزنكوت حصل على 58 مقعد ومعسكر نتنياهو على 50 مقعد، والعرب 12.
حينها لو صوت العرب ضد حكومة ايزنكوت فإنهم صوتوا مع استمرار حكومة نتنياهو الحالية. ايزنكوت هنا يبني على غياب العرب من التصويت، وتأخذ حكومته الاغلبية، وتسقط حكومة نتنياهو.
(نذكّر_ الحكومة تقوم بأغلبية، وليست بحاجة ل61، وانما اغلبية عادية).
ايزنكوت يدعي انه لن يفاوض العرب ولن يقدم لهم اي شيء، وإنما يعطيهم خيار غيابهم عن التصويت على حكومته، وبهذا وبسبب الغياب تسقط حكومة نتنياهو، وسيكون هذا انجازهم الوحيد.
وحتى لو جرت الانتخابات مرة اخرى، فان ايزنكوت هو من سيكون رئيس الحكومة في الفترة الانتقالية.
وهذا مصطلح جديد، بان العرب يعطون حكومة ايزنكوت ما يسمى شبكة امان من السقوط، ولكن دون مقابل، من منطلق الأسوأ والاقل سوءا، اي "شبكة امان اجبارية".
هذا السناريو معقول جدا وقد يحدث اذا بقيت الامور كما هي عليه..
يا ترى هنا ماذا سيفعل النواب العرب، التغيب وإعطاء فرصة لقيام حكومة ايزنكوت والتخلص من حكومة نتنياهو، ام التصويت ضد ايزنكوت وهو تصويت لصالح استمرار نتنياهو سموتريتش وبن جبير؟
عادل الحمامدة