X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.445
جنيه استرليني
4.1949
ين ياباني 100
2.5079
اليورو
3.6240
دولار استرالي
2.3021
دولار كندي
2.5184
كرون دينيماركي
0.4872
كرون نرويجي
0.3437
راوند افريقي
0.1994
كرون سويدي
0.3316
فرنك سويسري
3.6639
دينار اردني
4.8531
ليرة لبناني 10
0.0228
جنيه مصري
0.1398
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء
مواقع صديقة

رسالة الي الشبيبة المسيحيّة الغيّورة

admin - 2026-07-01 18:08:02
facebook_link

اهلا

الاب المحترم مكاريوس جريس
إلى أحبّتي من الشبيبة المسيحيّة الغيّورة،
أكتب إليكم اليوم من قلبٍ يُحبّكم ويقدّركم، ويصلّي من أجلكم. أتابع بمحبة واهتمام، كما يفعل كثيرون منكم، ما يجري من تحرّك جماعات شبابيّة مختلفة، بعضها يحمل حماسة كبيرة وإرادة صادقة في خدمة الإيمان. ومع ذلك، قد تُعبّر بعض الخطابات أو الرموز أحيانًا عن توجهات لا تعكس تمامًا روح الإنجيل أو مسار كنيستنا الأم.
ليست غايتي أبدًا محاربة أحد، ولا إقصاء أشخاص أو التشكيك في نواياهم. بل على العكس، ما أحمله في قلبي هو رغبة صادقة في أن نُعامل بعضنا البعض كأخوة وأخوات في بيت واحد، نحميه معًا، ونحافظ على وحدته، ونتعاون فيه بغيرة نقيّة ومسؤولة.
موقفي واضح بكلّ محبّة: أنا لا أدعم أي جماعة لا تنطلق من الكنيسة ولا تسير تحت رعاية رعاتها الشرعيّين، ولكن في الوقت عينه أمدّ يديّ لكلّ شاب وشابّة يرغبان أن يقدّما ذاتهما للخدمة. فالباب مفتوح، والكنيسة بيتكم، ونحن معكم على الدرب.
أعرف أنّ في قلوبكم نارًا من الغيرة، خصوصًا بسبب التطرف الذي نتعرض له في بلادنا والجوار، والرب وحده يعلم كم أُقدّر هذه الغيرة! لكن الغيرة وحدها لا تكفي! فنحن بحاجة إلى الحكمة والتمييز، إلى صوت الكنيسة الذي يوجّه ويحتضن. هناك من ينحرف أحيانًا، حتى ولو بنيّة طيبة، عن المسار الصحيح أو عن الروح التي تنسجم مع بشارة الإنجيل (وقد أكون أنا منهم فليس فينا أحد كامل!).
كل جماعة تُنشأ باسم المسيح، ينبغي أن تكون تحت تنشئة روحيّة سليمة، بإشراف كهنة موثوقين، حياديّين، لا يسيرون وفق مصالح أو تيّارات، بل بروح الإنجيل وأمانة الكنيسة. فبدون هذه التنشئة، قد تنزلق الجماعات إلى مسارات تُربك الشبيبة وتشوّه رسالتها.
لذلك، أدعوكم بصدق وغيرة أن تلتفّوا حول كنيستكم، رعاياكم، ورعاتكم. قد نختلف بالرأي أو بالأسلوب، وهذا طبيعيّ وصحيّ، ولكن ما يجمعنا هو المسيح. أما إذا سمحنا لما يفرّقنا أن يتسلّل، فسنفقد الجوهر، ونفتح بابًا للانقسام الذي يُضعف شهادتنا.
إذا كانت نيتنا أن نخدم شعبنا ونحمي وجودنا المسيحيّ، فلنقم بذلك من داخل الكنيسة، وفيها، ومن أجلها لأنّي أومن أنّه لا يمكن أن يكون البناء الحقيقيّ خارج البيت، بل من داخله، وبروح العائلة الواحدة.
فلنتحلَّ بالحكمة ولا نسمح لأحد أن يفرض علينا توجهات سياسيّة أو طائفيّة، مهما كانت نواياه. فالشعارات، الأسماء، الأعلام، والتصرفات ليست تفاصيل عابرة، بل قد تكون مؤشرات لانحراف عن روح الإنجيل، وعلينا أن نكون حذرين ومحبّين في آن.
وختامًا، إنّنا نعيش في مجتمع مُتعدّد المكوّنات، متنوّع الخلفيّات، وعلينا أن نكون فيه شهودًا لمحبّة المسيح، لا دعاة خصومة، وأن نكون صانعي سلام، لا مسبّبي انقسام. دعوتنا ليست في السيطرة، بل في الشهادة.
أحبّكم وأصلّي لأجلكم، وأتمنّى أن نبقى دائمًا أبناء كنيسة واحدة، قلبها مفتوح للجميع، وقلبنا فيها ثابت في المسيح.
مع محبّتي وصلاتي،
الخوري مكاريوس جريس



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو