X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

لجريدة المشكاة.. بعنوان: بانتظار الجريمة القادمة!/ أشرف سلفيتي

- 2017-09-29 21:11:40
facebook_link

مقالي لجريدة المشكاة..
بعنوان: بانتظار الجريمة القادمة!

ثلاث حقائق مؤلمة:
امرأة تقتل زوجها في المغار، شابة تحمل بلطة للمشاركة في شجار في دير حنا، مفرقعات في شجارات عائيلة في كفر مندا، مقتل شباب في أم الفحم وجسر الزرقاء..الخ.
الحقيقة الأولى: القاسم المشترك بين المشاهد أعلاه هو أنها عنيفة وفي الوسط العربي. 
كان يمشي بجانبي أثناء تشييع جنازة القتيل في قريته طرعان فمال الي وهمس بأذني قائلًا: كنا نظن أن القتل لن يصل بلدنا!
الحقيقة الثانية: وباء العنف انتشر في كل مركبات جسد وسطنا العربي ولم تعد قرانا ومدننا العربية محصنة ضده. 
1200 قتيلًا في الوسط العربي منذ العام 2000 وحتى اليوم جراء العنف. 
67% من منفذي جرائم القتل في إسرائيل العام الماضي 2016 هم عرب.
50 قتيلًا عربيًا منذ بداية العام 2017.
الحقيقة الثالثة: نتائج العنف كارثية علينا.

سؤال المليون: كيف خرجت هذه الحقائق المؤلمة الى النور؟
إذا ما اعتبرنا العنف ظاهرة اجتماعية فالظاهرة الاجتماعية وليدة مجموعة من الأسباب وليس سببًا بعينه. ومن أجل القضاء على ظاهرة سلبية ما لا بد من تشخيص صحيح ودقيق لأعراضها وأسبابها، وإلا فان العلاج لن يكون مفيدا وفعالًا ومؤتيًا أُكله، بل ربما كان ضارًا جالبًا لمزيد من الامراض.
ويعزو كاتب المقال أسباب انتشار ظاهرة العنف الى جملة من الأسباب الذاتية والموضوعية منها ما يتعلق بالمواطن العربي ومنها ما يتعلق بالسلطة الحاكمة ومنها ما يتعلق بالبيئة المحيطة. وأن مسؤولية وجودها يتحملها الجميع وإن بنسب متفاوتة.
الحصانة المفقودة..
عندما تصبح العلاقة في مجتمع ما صفرية بمعنى فوزي يعني خسارتك وربحك يعني خسارتي، فنحن نعايش مجتمعًا علاقاته مبنية على القوة والصدام وليس على المحبة والتكامل الناتجة عن علاقة الاخوة والتي تعني ربح طرفي المعادلة رابح-رابح.
ولعل السبب الاصل في تحول المجتمعات من علاقة الاخوة الى القوة فيما بين افرادها هو عطب المنظومة الاخلاقية وارتفاع منسوب الأنانية فيها على أن هذه المنظومة تشكل السور الواقي والجدار الحامي لحياة الشعوب كحضارات.
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
وعليه فان منسوب كريات الدم البيضاء الاخلاقية في جسد مجتمعنا العربي اخذ بالانخفاض لدرجة أنه عاجز عن توفير الحصانة لنا ومنع تحول العلاقة بين أفراد مجتمعنا من الاخوة الى القوة وبالتالي الصدام فيما بيننا. 
أزمة ثقة ...
القيادة العربية في بلادنا تعزو هذا التحول في العلاقة فيما بين أفراد المجتمع العربي لعامل خارجي بالإضافة الى الذاتي مشيرة بأصابع الاتهام الى السلطة وتبرهن على ذلك بتقاعس الشرطة في عملها لسحق الجريمة طالما أن مرتكبيها وضحاياها من العرب، وطالما أن الجرائم لا ترتكب على خلفية أمنية. ويشيرون على نحو خاص إلى عدم تحرك الشرطة لمواجهة الانتشار الواسع للسلاح في البلدات العربية. 
فيما تبرر الشرطة فشلها في لجم الجريمة بعدم تعاون المواطن العربي معها من أجل الكشف عن الجناة ونقص الميزانيات، إلا أن قادة المواطنين العرب يرفضون هذا التبرير بل يحذرون من نيات الشرطة إيقاع العرب في مستنقع التعاون مع الشرطة، تحت طائل «مكافحة الجريمة».
الجواب الأهم!
ما فات قادة الجماهير العربية في سياق البحث عن جذور العنف هو الاجابة عن السؤال الأهم قبل حصر الأمر بالشرطة والتي هي أداة لتنفيذ سياسية أمنية وليست صانعها:
هل تعتبر السلطة أمن المجتمع العربي يصب في أمنها أم لا؟!
فعندما اقتنعت السلطة بأن دمج المواطنين العرب في سوق العمل الاسرائيلي يصب في صالح اقتصادها خصصت الميزانيات وخرجت شركة الفنار ومراكز ريان الى النور لتحقيق الغاية.
وعليه فان المطلوب من قيادة المواطنين العرب توفير اجابة مقنعة للمواطن العربي على السؤال أعلاه فان كانت ايجابية فعليهم بمزيد من الضغط على الحكومة لوقف نزيف الدم في الوسط العربي.
وإلا فعليهم اولًا بذل الجهد لإقناع صناع القرار السياسي والأمني في الدولة بان أمن المواطن العربي يصب في أمنها. 
الفرق بين الامنيات والواقع؟! 
حتى نمنع وقوع الجريمة القادمة، ويغدو مجتمعنا آمنًا مطمئنًا وينعم بالسلم والسلام والأمان، لا بد أن نعرف الفرق بين الامنيات والواقع؟ ... العمل...



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو