X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

ليفرح الأرثوذوكس ويتهللوا...! د. منعم حدّاد

- 2017-07-06 07:40:46
facebook_link

عندما يكتب أحد عما تعرّضت وتتعرّض له الأوقاف الأرثوذوكسية من بيع وتسريب، أو عما يعاني منه بعض أبناء هذه الطائفة الكريمة من بطش وفساد وظلم واستبداد وهيمنة وغطرسة، وذلك من منطلق الغيرة على كرامة هذه الطائفة وسؤددها ورفعة شأنها ومصالحها، والحرص على الأوقاف الأرثوذوكسية والمحافظة عليها إزاء ما تتعرض له من آن لآخر، قد يهبّ في وجه الكاتب مسعور ومنافق إمعة ولاثم أيد وجلابيب ويمسحون الجوخ لباعة الأملاك ومسربيها ومبدديها وسماسرتهم... ويمالئونهم وينافقونهم ويقسمون أغلظ الأيمان (الكاذبة) أن هذه مجرد ادعاءات باطلة وشائعات مغرضة، ويتهمون الكاتب ألف اتهام باطل وكاذب!

ولماذا كل ذلك؟ أليس لربما لأن هؤلاء يقتاتون من بعض فتات موائد الباعة والسماسرة ويشبعون سغبهم مما يتبقى في صحف هؤلاء من دسم، ويتهافتون عليها تهافت الذباب على الشراب، ومن "بركة" هنا إلى "منحة" هناك وما شابه؟

ولكن عندما تصفعهم الحقيقة المرة ويتأكّدون من مأساوية الوضع، يتلاشون ويذوبون ويندسّون في دهاليز النسيان وجحور الاختفاء ليذوبوا أمام نار الحقيقة الحارقة كما يذوب الشمع من قدّام وجه النار!

وها قد حملت وسائل الإعلام مؤخراً (موقع أهلاً بتاريخ 28 حزيران على سبيل المثال) أخبار استمرار "مسلسل" بيع الأملاك الأرثوذوكسية (بيع 500 دونم جديدة)، ووصف الأمر بالـ"مسلسل" يعني أن هذه الصفقة ليست حدثاً عابراً، ولا نزوة أو خطأ لا يتكرر، وإنما حلقة جديدة من حلقات مسلسل طويل متواصل غير منتهٍ ومتعدد الحلقات!

والأنكى أن أثمان أو أجور الأوقاف المفرّط بها والمبدّدة والمسرّبة قد تتلاشى كدخان "المباخر"، مثلها مثل ريع بعض المؤسسات الاقتصادية التابعة لهذه الطائفة والتي قلما يعرف أحد كيف تصرف ولا كيف تنفق!

ويقوم بذلك عادة بعض "هؤلاء الذين" أفلحوا في إيهام البعض وكأن السيد المسيح خاطبهم قائلاً: أنتم وكلائي وممثليّ ومندوبيّ على الأرض، وإليكم مفاتيح أبواب السماء وأبواب الجحيم، ومسؤولية أوقاف الطائفة وكل مقدراتها...

وجدير بالذكر أن التصرّف بهذا الشكل بأوقاف ومقدرات هذه الطائفة ليس جديداً، فهو قديم قدم هيمنة الغرباء على مقدرات أبناء الطائفة الأرثوذوكسية، أقدم الطوائف المسيحية في البلاد!

وليطمئن "هؤلاء الذين"، فهذه "الصفقة" لن تكون أكثر وقعاً وأثراً من سابقاتها: فقد تحتج بعض (أو أكثر أو جميع) المجالس الملية ولجان "الأمناء" (وبالمناسبة: هل "لجان الأمناء" هي مجرد لجان مؤتمنة كما يبدو على ما لا تملكه هذه اللجان والطوائف المحلية في عرف "هؤلاء الذين"؟) وتثور وتغضب هذه المجالس واللجان غضبة مضرية (قد تكون غضبة كلامية فقط!)، وترغي وتزبد، ثم يتدخل "وجهاء أو وسطاء حريصون" على مصالح الطائفة وكرامتها وعلى العلاقة بين القمة والقاعدة وبين الراعي وبين الرعية...، ويتلاشي الأمر وينتهى وكأنه زوبعة في فنجان، وتعود المياه إلى مجاريها والوضع المزري إلى سابق عهده، وكأن شيئاً لم يكن...

ولا يمّر وقت طويل حتى يعود "هؤلاء الذين" ويفاجئون الجميع بحلقة جديدة من مسلسل البيع والتسريب والتأجير ووو...

ويتصرّفون بالأملاك والعقارات على هواهم وكأنهم ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، أو أتوا بها من وراء الأفق، وثمّ تشرق الشمس من جديد، ولا جديد تحت الشمس...

وليفرح الأرثوذوكس وليتهللوا... فعلى الأقل لم يحن الوقت بعد لبيع الكنائس...!

 



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو