X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.619
جنيه استرليني
4.6811
ين ياباني 100
3.2525
اليورو
3.9395
دولار استرالي
2.7041
دولار كندي
2.6484
كرون دينيماركي
0.5296
كرون نرويجي
0.4235
راوند افريقي
0.2719
كرون سويدي
0.4093
فرنك سويسري
3.6412
دينار اردني
5.1011
ليرة لبناني 10
0.0240
جنيه مصري
0.2005
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

نوستالجيا: كيف اغتالت إسرائيل يحيى عياش؟

- 2016-11-28 15:29:43
facebook_link

تحدث آفي دختر رئيس الشاباك السابق ورئيس لجنة الخارجية والامن في الكنيست حاليا الى "الجيروساليم بوست"العبرية حول فوز ترامب، وجود روسيا في سوريا، والوسيلة الصحيحة لمحاربة الارهاب كما تحدث بالتفصيل عن اغتيال السشهيد يحيى عياش.
وابتدأ ديختر حديثه بالقول:" كان الاختراق الاول عام 1995، حيث اشارت معلومة جديدة حصل عليها الشاباك الى احتمال ان يحيى عياس قد توقف عن صنع القنابل وانه في الطريق من شمال الضفة الغربية نحو قطاع غزة. احد مؤسسي كتائب القسام كان المطلوب رقم 1 لاسرائيل وكانت كل امكانات الشين بيت مسخرة للقبض عليه او اصطياده.
لم تكن اسرائيل قد ذاقت سوى الطعم الاول للعمليات التفجيرية، وكانت يد يحيى عياش الملقب بـ"المهندس" ظاهرة في اغلبها. فعياش هو الذي زور سيارة فولكسفاغن التي تفجرت قرب مستوطنة بيت ايل عام 1993، وهو الذي زور سيارة الاوبل التي تفجرت في العفولة وقتلت ثمانية اسرائيليين عام 1994 وفي كل الهجمات التي خطط لها قتل 80 اسرائيليا وجرح حوالي 400.
لكن عندما وصل عياش الى غزة اختفى، وفي حركة غير عادية قرر آفي دختر- مسؤول الشاباك في المنطقة الجنوبية آنذاك- السماح لزوجة عياش الذهاب الى غزة من الضفة الغربية. بعد اشهر اكتشف الشاباك انها حامل، وهذا اكد ان المهندس موجود في مكان ما داخل مخيمات غزة المكتظة.
انسحبت اسرائيل من اجزاء من القطاع وفقا لاتفاق اوسلو عام 1994، وفيما ابقت على قواتها في مستوطنات غوش قطفيف، كان من الصعب الحصول على معلومات استخبارية، فالمصادر الاستخبارية باتت محدودة. ومع هذا استطاع دختر ورجاله ان يمسكوا بطرف خيط حوله بعد اسابيع ونجحوا في التسلل الى الدائرة الداخلية من رجال حماس الذين يحيطون به.
وعلم الشاباك من مخبرين ان عياش يتكلم كل جمعة عبر الهاتف مع والده الذي يعيش في الضفة ، ولهذا استغل الشين بيت مخبريه وعملائه لايصال هاتف خليوي الى بيت يتردد عياش على زيارته في بيت لاهيا. فليس سهلا ادخال هاتف خليوي الى غزة والى الدائرة الصغرى حول عياش دون ان يشك احد بشيء، لكن ديختر نجح.
كانت المخاطر عالية، اذا اكتشف او القي القبض على احد العملاء الذين هربوا جهاز الهاتف، فعياش سيزيد من تحوطات اختفائه، الان بات تحت نظر اسرائيل، ويجب الوصول اليه. وقادت المشاورات مع الجيش الى قرار يقضي باستبعاد مداهمة لاعتقاله، وبينما كان الشين بيت يفضل اعتقاله حيا واستجوابه، كان التفكير بعملية برية من بعيد ، لكن هذا استبعد ايضا لانه ربما ينجح في الهرب. كان هناك خيار وحيد هو قتله. ولكن كيف؟
اخذ احتمال ضربة جوية لكن ذلك اخرج ايضا من القائمة، فقد كان البيت شقة في عمارة كبيرة بها العديد من المدنيين.
وهنا فان للضربة نتائج غير مناسبة. هنا تذكر الشين بيت الهاتف الخليوي.
اذا كان بامكانهم استعادة الهاتف الى اسرائيل، وشحنه بكمية صغيرة من المتفجرات، وتسليمه لعياش بعدها لاستخدامه هنا يستطيعون قتله على الاغلب، هنا برزت اكثر من "اذا"، ولكن كان هناك ايضا العقبة التكنولوجية- كان الهاتف من نوع متورولا القديم والذي كان على شكل دفتر، وعملية شحنه بالمتفجرات الكافية مع بقاء الجهاز عاملا يمكن ان تكون صعبة. بعض ضباط الشين بيت اقترحوا تهريب جهاز فاكس مفخخ الى البيت، وان الانفجار كما يقول خبراء الشين بيت سيقتل فقط من يتواجدون في غرفة الفاكس.
المشكلة انه كان هناك اطفال في البيت، ولا طريقة لمعرفة ان كانوا في الغرفة ام لا في لحظة الاغتيال.
استطاع ديختر ان يستعيد الهاتف الى اسرائيل وحملوه الى رئاسة الشين بيت، هناك استطاعوا ان يزرعوا 50 غراما من المتفجرات داخله، هذا كاف قال الخبراء، انه كاف لتفجير رأسه اذا وضع الهاتف على اذنه.
بعد ايام جمع عدة وبعد ان اعيد تهريب الهاتف الى غزة، هاتف والد عياش يحيى، كان الشين بيت يتنصت على المكالمة وبينما كان يمكن التحكم بالصاعق من مركز الشين بيت، حيث اوقف عملية التفجير طيرت طائرة فوق غزة لتكون نقطة البدالة في البث.
وعندما استمع ضباط الشين بيت الى بداية المكالمة، كان شغلهم الشاغل التبين ان عياش هو الذي يتكلم، وبعدها يضغط اصبع آخر على الصاعق. وبعد لحظات من التوتر، استطاع احد الضباط تبيان الصوت وقال "عياش" واعطى الاشارة.
قام ضابط آخر بالضغط على الزر لكن لم يحدث شيئا، ضغط مرة اخرى بقوة اكثر لكن شيئا لم يحدث ايضا. لقد ضغط الشين بيت الزر 3 مرات ذاك الجمعة، لكن خطأ ما حصل. مكث ديختر وفريقه في الشين بيت طوال السبت، محاولين تحديد مصدر الخطأ، بعد ايام استطاعوا الحصول على الهاتف مرة ثانية ، ورغم خطورة فتح هاتف مفخخ، قاموا بقتحه ليجدوا ان احد اسلاك الصاعق كان غير موصول.
في الخامس من كانون ثاني 1995 ، رد عياش على مكالمة عبر الهاتف، وعندما ضغط ضابط الشين بيت الزر، انطفأ الكلام وساد الصمت، في البداية لم يفهم لماذا حصل ذلك. لكن ضابطا آخر ذكرة بان كل ما جرى هو ان الهاتف انفجر.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو