
















اهلا قصيدتي "تساؤلات" تحمل نفسًا تأمليًا فلسفيًا وأسلوبًا رمزيًا معبّرًا عن هموم الذات والجماعة، وتلامس الفكر والواقع الاجتماعي بقالب
شعري حداثي مميز.
"تَسَاؤُلَات"
*******
"مَرْعِي حَيَادْرِي"
شَاعِرُ الوَاقِعِ أَنَا، إِيجَازُ
التَّعَابِيرِ كَلِمَاتٌ
تَنُوءُ الأُمَمُ
بِعِبْءِ الحَيَاةِ
وَالْهُمُومُ لَهَا
مُثْقِلَاتٌ..
صَقَلْتُ أَحَاسِيسِي
وَمَوْقِفِي صَارَ
عُنْوَانَ الثَّبَاتِ
الحَدْسُ تِيهٌ
وَالْهَمُّ ذِكْرَيَاتٌ..
شِعَارُنَا أُدَبَاؤُنَا، اصْنَعُوا
أَنَاقَةَ الْمُعْجِزَاتِ
بِلَحْنِ الحَيَاةِ
وَالْمُنَادَاةِ
بِالأَدَبِ وَثَقَافَةِ
اللَّمَسَاتِ..
إِبْدَاعِيَ الشِّعْرِيُّ تَبْدِيلُ
الأَلَمِ بِالْجَمَالِيَّاتِ
وَثَقَافَةُ الْمُجْتَمَعِ
بَقَاءُ فِكْرٍ وَفَنٍّ
مُتَنَاغِمَاتٍ..
كَسَرْتُ حَوَاجِزَ الْخَجَلِ
مَعَ التِّقْنِيَاتِ، نَوْعِيَّةٌ
بِحَدَاثَتِهَا تَغَنَّتْ
بِهَا الْمَاجِدَاتُ..
الحَيَاةُ مَسْرَحٌ وَاسِعٌ
وَفِيهَا المُتَوَقَّعَاتُ
حُلْمُ الحَيَاةِ مُحَقَّقٌ
شَوْقٌ وَتِرْيَاقٌ
لِلْعَائِلَاتِ..
أَطْفَالُنَا بِالوِرَاثَةِ
وَالتَّنَاقُلِ بِالجِينَاتِ
أَغْمَسُوا الْمَاضِي
بِالْحَاضِرِ وَمُسْتَقْبَلِ
المُتَجَدِّدَاتِ..
العِلْمُ وَالتَّنَوُّرُ مِسَارُ
أُمَّةٍ مُتَحَدِّيَاتٍ
أُمْنِيَتِي بِمُجْتَمَعٍ
مُعَافًى وَسَلِيمٍ
وَحُدُوثِ
المُعْجِزَاتِ..
بَقَاؤُنَا مِشْوَارُ حُلْمٍ
بِعِطْرِ التَّوَقُّعَاتِ
أَنْتُمْ المُسْتَقْبَلُ
ازْرَعُوا لِنَحْصُدَ
الثَّمَرَاتِ..
تَرَبَّعْتُمْ عَلَى عَرْشٍ
كَامِلِ السِّيَادَاتِ
ارْحَمُوا الشَّعْبَ
لِيَبْقَى حَامِلَ سِرِّ
المُعْتَقَدَاتِ..