X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

ما اوسخنا- بقلم جلال بنا

- 2018-02-09 21:04:55
facebook_link

كان هذا الاسبوع من اسوأ اسابيع مرت وتمر علينا كمجتمع، فنحن كما دائما نتصدر "القمة" في الامور السلبية وفي الامور الحياتية الصعبة، وهناك من يعزو هذا الامر او هذه الامور لكوننا اقلية لكن هذه التفسيرات في علم الاجتماع لا تقنعني كمواطن عربي يعيش في دولة اسرائيل.
صحيح اننا نعيش في "دولة اليهود" وصحيح اننا اقلية تختلف اجندتها عن اجندة الاكثرية {في الواقع نحن مجموعة عشائر وحمائل وطوائف مجزئة الى طوائف} وصحيح اننا لا نشعر بالانتماء التام الكامل للدولة ومؤسساتها، وكثيرا من هذه التفسيرات هي تفسيرات صحيحة لكن لا يمكنني ان افهم ولا اتفهم المستوى المتدني من ممارسة العنف تجاه انفسنا وتجاه كل من هو ضعيف.
كيف بإمكان شخص ان يدخل الى مدرسة بفض حرمتها كأقدس مكان لتربية الانسان، ويطلق النار على طالب بالكاد يتجاوز عمر 16 عاما؟ هل هذه حالة فردية؟ بالطبع لا، وقبل اقل من شهر رأينا كيف يقوم اب بتقطيع ابنته طالبة جامعية في جنين، وقبل اقل من شهرين رأينا كيف قام اخرين بوضع عبوة ناسفة في سيارة شابة من قرية يركا.
هذه الاحداث لا تأتي من فراغ، نحن بطبعنا شعب عنيف، وانا ادعي اننا بتصرفاتنا وممارستنا وحبنا للعنف نشبه الى حد كبير ما يحدث في غزة من قمع الاخر من قبل حركة حماس، وما يحدث في الضفة من قمع للاخر من قبل امن السلطة، وما يحدث في العالم العربي من عنف وويلات ليبيا وسوريا وتونس ومصر كمثال فقط او ربما صورة مكبرة عما نعيشه نحن كمجتمع.
ثقافة العربدة ونظام الغاب نحن ندعي اننا نعاني منها لكننا نمارسها كل يوم الواحد تجاه الاخر، في الاسرة الصغير والضعيف مقموع، وفي الحارة الجار الضعيف مقموع، وفي البلد ابن العائلة او الطائفة الصغيرة مقموع ومن ينتمي للعائلة الكبيرة يسمح لنفسه {بنفس الكبار} بممارسة العنف على الاخرين، هذا يحدث في الحارة والشارع والمدرسة والسلطة المحلية والمؤسسات العامة وحتى عم حتى في الصحافة وفي الاعلام العربي، فالقمع لا يتخطى من هم من المفترض ان يكونوا اصحاب ضمير واصحاب اقلام حرة، فالقمع تجاه الصحافة يبدأ بالمحاربة في منع الاعلانات حتى يصل الى تهديد والى مس جسدي.
وان كان علينا واجب ان نعترف باننا نمارس العنف على غيرنا كجزء من مفهومنا وكجزء من تحصيل امورنا، علينا في نفس الوقت الواجب ان لا نستسلم في هدا الامر، وبإمكان كل واجد منا ان يبدأ بنفسه، ومن لديه ابن يركب على التراكترون ويمارس العنف تجاه ابناء بلده فليتفضل بمنع ابنه ويساهم في تخفيف العنف، ومن لديه ولد كل الليل يقوم بحركات في السيارة المزعجة فليتفضل بالتحرك ومنع ابنه، ومن لديه قريب يمتلك سلاح فليتفضل بمنعه او ان يتوجه للشرطة، ومن لديه صاحب مصلحة يسيطر على الرصيف وعلى الحيز العام لأنه يعربد فليتفضل بمواجهته.
طالما نسمح لأقربائنا بان يمارسوا العنف على غيرنا كوننا ابناء عائلة او طائفة او نفوذ، غدا سيأكلنا العنف ويقتلنا بشكل مباشر وغير مباشر لاننا صمتنا وسكتنا عندما كان العنف يمارس على غيرنا.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو