X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

admin - 2018-01-19 11:18:48
facebook_link

كما كان بودّي أن أدعوك بصاحب القداسة!

لكنني أحجمت عن ذلك لأنني لا أعتقد أن من يبيع الاوقاف قد يصبح قديساً، إلا إذا كان مطوّبوه قديساً شركاءه أو من أمثاله!...

 أجل، بِع ما شئت يا "حضرة البطرك" ثيوفيلوس الثالث!

فمسلسل بيع الأوقاف يطول أكثر من كل من مسلسل آخر...!

واصل بيع وتأجير وتسريب وتبديد الأوقاف وبكثافة أكبر، وبوتيرة أسرع وأعظم،  فما جرى وما  زال يجري حتى اليوم سار ويسير على "نار هادئة" وتحت جنح الظلام ودون أن يدري أحد من الذين "يجب ألا يدروا"...

لكن لا أحد يستطيع التحكّم بالمستقبل ولا التنبّؤ بما قد يحمله!

ولربما حدث في المستقبل ما يحول دون استمرارك في البيع ومواصلته، لذا فـ"الحق حالك" وانتهز الفرصة الذهبية التي سنحت لك وبع ما شئت ولا تبق شيئاً!

بع الأوقاف وبع الكنائس وبع الأديرة وبع حتى الرهبان والقساوسة، بل وحتى الطوائف، هي وممتلكاتها!

لكن ليس كل الطوائف ولا جميع أفراد طائفة ما، واستكف بـ"طائفة" الأعوان التي رأستك عليها، وبالأفراد الذين ما زالوا يصفقون ويهللون ويطبّلون ويزمرون لـ"قداستك" يا "حضرة البطرك"!

ولماذا لا تبيع يا "حضرة البطرك"؟

هل أنت أقلّ من سابقيك الذين باعوا قبلك؟

أم من اللاحقين الذين قد يبيعون بعدك؟

ألا ترى يا "حضرة البطرك"" أن تقطع الطريق على الآتين بعدك فلا تبقي لهم شيئاً يبيعونه؟

بع إذن فالفرصة مؤاتية وقد لا تعوّض!

ولا تقلق ولا تهتم ولا تغتّم ولا تخف ولا تخش شيئاً!

فأنت لست أقلّ من سابقيك الذين باعوا ربما أكثر مما بعت أنت!

وأنت لست أقل منهم حسباً ونسباً وأصلاً وعرقاً وشرفاً ومحتداً!

ولست أقلّ منهم – وهذا الأهم – علاقة وثيقة بذوي الشأن وأولي الأمر وذوي الحلّ والربط!

هم كانوا يستعدون على "رعاياهم" بدعم "أزلامهم" من بني عثمان، وبلقان وروس وبقية "أحباب قلوبهم" ويؤلبونهم على "رعاياهم" المساكين!

وأنت تستعدي على "رعاياك" بكل هؤلاء مضافاً إليهم أصفياؤك من وراء الأفق ومن خلف المحيط وبعض رجالات أعظم دول المنطقة وأقواها وأشدّها بأساً وبطشاً، فلم الخوف أو التردد؟

اضرب ضربتك القاضية الآن ولا تنتظر ولا تتريّث!

واطمئن ولتهدأ بالاً وروعاً فلن يحدث ما لا تحمد عقباه!

وكل ما في الأمر أن يتظاهر ضدّك البعض ويندّد بأفعالك البعض ويقاطعك البعض ويرفض استقبالك البعض!

لكن لا تتأثّر ولا تهتزّ شعرة في مفرقيك من كل هذا، لأن "أحبابك" ومدلّليك" لن يتخلّوا عنك، وسيبذلون الغالي والرخيص ليقفوا إلى جانبك وريما بدأوا يعملون ومنذ الآن على "تنقية الاجواء" وإعادة المياه إلى مجاريها، حتى لو كانت آسنة وعادمة! 

وسيزعمون أنهم يقومون بكل ذلك "حفاظاً" على هيبة الطائفة وكرامتها ممثلة بشخصك العظيم يا "حضرة البطرك"!

فلا تخف ولا تخش شيئاً أيها العظيم ويا سليل العظماء، فأجدادك الإغريق سيطروا على هذه البلاد حتى قبل ميلاد السيد المسيح ، فأنتم سابقون لميلاده  في استيلائكم على هذه الأرض!

صحيح أن هذه الأرض لم تأت بها لا أنت ولا سابقوك ولا أجدادك ولا أجداد أجدادك لا من اليونان ولا من البلقان وأنها أرض عربية شرقية فلسطينية لا أحد لغير أصحابها ذرّة حقّ فيها أو عليها...

لكن الأيام دول، واليوم يومك أنت و"رجالاتك"، فلا تعبأ بالسكان المحليين فهم عرب، مجرّد عرب، أما أنت فلست منهم ولا هم منك، فلم تحمل همومهم؟

أليس الأجدر والأولى أن تهتم بنفسك وبزمرتك وألا تولي هؤلاء العرب أيّة اهتمام؟

فلو كان لديهم من القوة ما يمكّنهم من كسر ربقة العبودية والهيمنة الأجنبية والاستعمار الغريب والتسلط على أوقافهم والسيطرة على مقدراتهم لما ظلّوا يرزحون تحت وطأة  هذا النير الذي يثقل رقابهم وكواهلهم منذ مئات السنين ولحطّموه وألقوا به إلى حيث يجب أن يلقى...

وقيل يوماً أنهم سألوا الملك النمرود (وهو الطاغية المستبدّ الظالم) وفي رواية أخرى سألوا فرعون مصر (وهو ليس أقلّ طغياناً واستبداداً من النمرود) كيف ولماذا "تنمردت" وأصبحت نمروداً؟ أو من فرعنك يا فرعون؟

فردّ عليهم: "من قلّة ما حدا يردّني"! أي لانعدام من يردعني ويوقفني عند حدّي!

 



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو