X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

ما بين الماضي والحاضر نخوات حرفيش-بقلم المربي فواز حسين

- 2017-12-03 18:05:52
facebook_link

حرفيش قرية قديمة من قرى الجليل ,عمرها حوالي الالفي سنة .
مثلها مثل كل قرية وضيعة ,عنها ومنها قصص ونوادر وحكايا .
بدزن شك كل جيل ينقل للأجيال القادمة من تراث قريتة , وابان حياتة تضاف بعض القصص والتحف .
توسط القرية في الماضي بركة , كانت مجمع مياة الامطار ومخزنة للصيف , اعتاد الاهل سقي الحيوانات الاليفة وللزراعة .
البركة كانت ملتقى الاهل وعلى مختلف أعمارهم .
الشبان يسبحون والأولاد يلعبون والنساء يحملون الاوعية على رؤوسهم وفي الليل يصدح نقيق الضفادع في الأجواء .
اذكر الأيام عندما تمتلىء البركة وتطفو المياة على الطريق المحاذية .
في الشتاء احياتا يتحول سطح الماء الى قطعة جليد واحدة , وفي الصيف يتغطى سطح الماء بالنبات الاخض , وكنا نسمية القزيزة ...
وفي أواخر فصل الصيف , البركة ترجع لحالها يوم حفروها الرومان بالصخر , ولا بد من تنظيفها واعدادها لموسم المطر القادم .
اهل القرية وعلى مختلف أعمارهم ياتون في الصباح ويتعاونون مع بعضهم على تنظيف البركة ,تكنيسها وإزالة كل العوائق , وهنا يتجلى الوجة الأبيض لاهل القرية , الجميع يعملون ومع بعض على عزالة البركة . نعم انها ملكهم جميعا وهي مصدر المياة الوحيد في الصيف .
تمر الأيام , ونحن الأطفال نكبر ,القرية توصل بمشروع المياة , ومياة الشفة تصل الى كل منزل , ولا حاجة بعد لهذا المجمع .
تشاء الظروف وتبنى عليها بناية عامة , وتبقى البركة في الذاكرة فقط .
في القرية مساحات واسعة من كروم الزيتون ,وبعضها يتبع للوقف ...
في الماضي كان زيتون الوقف يضمن بالمزاد العلني لاحد الفلاحين لرعايتة وقطفة ..
اما اليوم فالناس سئمت من العمل بكرومها وانشغلت بالاعمال الحرة والوظائف ...
الكثيرون يضمنونن كرومهم والبعض يعمل في كرومة , ولا احد معني بقطف زتونات الوقف .
ومرة أخرى تظهر حرفيش بعطائها وانتمائها :يلتقي الاخوة والمشليخ في شرق القرية باكرا في الصباع ويعملون مع بعضهم ويجولون مواقع الأرض في القرية , يصلون الى كل كرم زيتون ولكل زيتونة تتبع للوقف .
يعملون بكد ويتساملرون ويجمعون الثمر ويصلوا بة الى المعصرة واتون بالزيت الصافي الى خلوة القرية .
يباع الزيت وثمنة يدخل خزينة الوقف لتمويل المشاريع العمرانية وصيانة المقابر في القرية وللتبرعات عند الحاجة .
نعم في الماضي اجتمع اهل القرية وتعاونوا على عزالة البركة , واليوم يجتمعون في موسم قطف الزيتون .
نعم التاريخ يعيد نفسة , والقيم الحسنة والأخلاق الحميدة والانتماء الصادق ينتقلون من جيل الى جيل .
بدون شك ان هذه الاعراس القروية كانت وما زالت في قرانا وفي مختلف الأماكن .



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو