X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

لماذا لا يعد جونسون كما وعد بلفور؟ د. منعم حدّاد

admin - 2017-11-09 17:36:27
facebook_link

وعد بلفور كما جاء في موسوعة ويكيبيديا "هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

حين صدر وعد بلفور كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان. وقد أرسلت الرسالة قبل شهر من احتلال الجيش البريطاني فلسطين.

يُطلق المناصرون للقضية الفلسطينية عبارة "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" لوصفهم الوعد"!

والقصائد العربية المنددة بوعد بلفور هذا يصعب إحصاؤها لوفرتها، إذ لم يكد يبقى شاعر عربي وطنيّ واحد لم يكتب عنه، وقد أشار الشاعر الخالد إيليا أبو ماضي إلى هذا الوعد المشؤوم في قصيدته "فلسطين" حيث قال:

ألا ليت "بلفور أعطاكم

بلاداً له لا بلاداً لنا!

ويتذكر العالم عامة والشعوب العربية خاصة في مثل هذه الأيام وعد بلفور، و"يحتفل" البعض بمرور مائة عام على صدوره، ومن المحتفلين بهذا الوعد تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، وبنيامين نتنياهو، الذي استضافته بهذه المناسبة "السعيدة".

والعرب بشكل عام يذكرون هذا الوعد بغضب وأسى وأسف وغضب ويرون فيه سبباً رئيسياً لما حلّ بالشعب الفلسطيني، وربما بالمنطقة بأسرها.

ويسارع الرئيس محمود عباس، وربما زعماء وقادة عرب آخرون، إلى التنديد بهذا الوعد المشؤوم، وبمطالبة بريطانيا بالاعتذار عنه، بينما يسارع قادة عرب آخرون بعناق إسرائيل وفتح أبواب بلادهم على مصاريعها أمام اسرائيل "الحبيبة".

ولو راجعنا كل ما قيل ونشر في الأيام الماضية عن الوعد إياه، لما كدنا نجد سوى النقد والرفض والتنديد والوعيد...

وهذا من أول حقوق العرب بالطبع، ومن ينسى ماضيه فلن يحفظ حاضره وسيفشل في بناء مستقبله!

وترى هل يفكّر هؤلاء بالمستقبل، وكيف سيكون الحال بعد عشر أو عشرين أو مائة عام؟ 

ونحن لم نجد في كل ما قرأناه أيّ مطالب يطالب بريطانيا العظمى بالتعامل بالمثل، وليس بمعيارين، فكما أنّ وزير خارجيتها بلفور إياه أصدر ذلك الوعد قبل مائة عام، فلماذا لا يعترف وزير خارجيتها الحالي بوريس جونسون بحقّ الفلسطينيين على أرضهم؟ وبحقّهم في العودة إلى أرضهم التي طردوا منها؟ وبحقّهم في إقامة دولتهم المستقلة، وليكن جنباً إلى جنب مع إسرائيل التي اكتسبت شيئاً من شرعية قيامها من ذلك الوعد؟

أجل، لماذا لا يطالبون بريطانيا بوعد مماثل لوعد بلفور ذلك، أو ربما أكثر إنصافاً وعدلاً منه؟

ولماذا لا تعترف بريطانيا بحقوق الفلسطينيين ويصدر وزير خارجيتها وعداً عادلاً ومحقاً إن لم يكن أكثر من وعد بلفور فعلى الأقل ليس بأقل شأناً منه؟

 
 
منطقة المرفقات
 
 
 
 
انقر هنا من أجل الرد أو إعادة التوجيه
 
 
 
 


مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو