X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

قرية الزيب المُهجرة-بقلم المربي سهيل مخول البقيعة

- 2017-11-07 14:58:11
facebook_link

نبذة تاريخية عن الزيب-عكا من كتاب لكي لا ننسى لوليد الخالدي
انت القرية تنهض على تل مقبب الشكل على ساحل البحر الأبيض المتوسط وإلى الشرق من الطريق العام الساحلي ومن خط سكة الحديد. وقد أنشئت في موقع القرية بلدة كنعانية اسمها أكثيب(المحتال) سقطت في يد الآشوريين سنة 701 ق.م. وتدل الحفريات الأثرية على أن البلدة كانت موجودة قبل ذلك التاريخ بزمن طويل أي في القرن الثامن عشر قبل الميلاد وأنها أصبحت بحلول القرن العشرين قبل الميلاد بلدة مسورة وكان الرومان يسمونها وأنها أصبحت بحلول القرن العشرين قبل الميلاد بلدة مسورة وكان الرومان يسمونها إكدبا, أما الصليبيون فكانوا يسمونها كاسال ( أي القلعة الصغيرة) أو أمبرت.
وأما الرحالة ابن جبير الذي زار المنطقة في 1182 ؟ 1184 فيكتفي بالقول أنها قرية تقع بين عكا وصور وفيما بعد يصف الجغرافي ياقوت الحموي ( توفي سنة 1229 ) الزيب بأنها قرية كبيرة على الساحل قرب عكا. في سنة 1596 , كانت القرية في ناحية عكا ( لواء صفد), وكان عدد سكانها 875 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والمحاصيل الصيفية والفاكهة والقطن, بالإضافة إلى عناصر أخرى من المستغلات كالماعز وخلايا النحل و الجواميس وكان القاضي والعلامة المسلم, أبو علي الزيبي من مواليدها في القرن الثامن عشر بعد الميلاد. وفي بداية القرين التاسع عشر, أشار الرحالة الإنكليزي بكنغهام إلى أنها بلدة صغيرة بنيت على تل قرب البحر, وفيها بضع شجرات نخيل ترتفع أكثر من منازلها .
وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية الزيب مبنية بالحجارة على شاطئ البحر. أما سكانها وعددهم نحو 400 نسمة من المسلمين, فكانوا يزرعون الزيتون والتين والتوت. وكان في القرية أيضاً مسجد صغير وفي منازلها متقاربة بعضها من بعض ومبنية بالحجارة والطين أو بالحجارة والأسمنت المسلح. وكان في القرية مدرسة ابتدائية أسسها العثمانية في سنة 1882 ومسجد ومستوصف. وكان السكان يحترفون صيدا الأسماك والزراعة ولاسيما زراعة أشجار الفاكهة. في 1944 1945, كان ما مجموعه 2972 دونماً مخصصاً للحمضيات والموز , 4425 دونماً للحبوب و 1989 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين.وبين سنة 1927 وسنة 1945, كان المعدل السنوي لصيد الأسماك ينوف على 16 طناً. وكانت في القرية معصرتان تجرهما الحيوانات, ومعصرتان ميكانيكيتان. كما كان فيها موقع اثري يضم أسس أبنية, وأرضيات غرف وبركة وقبوراً منحوتة بالصخر. وكان حول الزيب فضلاً عن ذلك, ست خرب تقع ضمن دائرة شعاعها 4كلم تحيط بالقرية.



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو