X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

ترامب يتجه لعدم المصادقة على التزام إيران بالاتفاق النووي

- 2017-09-13 07:17:43
facebook_link

أفادت مصادر موثوقة الثلاثاء 12 أيلول 2017 أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ قراره بعدم المصادقة على أن إيران تلتزم ببنود وقيود الاتفاق النووي بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا مع إيران الذي تم التوقيع عليه في شهر تموز 2015 .

وفُعل الاتفاق يوم 16 كانون الثاني 2016 بعد أن اكدت "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" أن إيران نفذت كل التخفيضات اللازمة لبرنامجها النووي ومنحت الوكالة إمكانية الوصول للتحقق من تنفيذ شقها من الاتفاق، وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة وغيرها من القوى العالمية على التخلي عن العقوبات المتصلة بالأسلحة النووية.

يذكر أن ترامب هاجم الاتفاق منذ توقيعه معتبراً أنه الاتفاق "الأسوأ في التاريخ" كونه "تخلى عن حليفتنا إسرائيل وألقى بها تحت الحافلة"، وهو الخطاب الذي استخدمته الأغلبية الجمهورية في الكونغرس الأميركي واللوبيات الإسرائيلية المتعددة في العاصمة الأميركية، خاصة إيباك، كما ووعد (ترامب) بأنه سيقوم بتمزيقه حال فوزه بالرئاسة الأميركية، إلا أنه صادق على التزام إيران مرتين منذ استلامه البيت الأبيض حيث يقتضي الاتفاق بشقه الأميركي أن يقوم الرئيس بإعلام الكونغرس الأميركي كل ثلاثة أشهر بأن "إيران ملتزمة" كي يستمر التزام الولايات المتحدة بشقها من الاتفاق.

وبات معلوماُ أن الرئيس ترامب وافق في المرتين السابقتين على المصادقة على التزام إيران تحت ضغط وزارة الخارجية الأميركية ووزير الخارجية ريكس تيلرسون الذي تم استثناؤه من المصادقة القادمة في شهر تشرين الأول المقبل.

وكانت سفيرة الولايات المتحدة نكي هيلي قد تحدثت الاسبوع الماضي في معهد أميركيان إنتربرايز إنستييوت -إى.إي.آي AEI ، الذي يعتبر تاريخياً معقل "المحافظين الجدد" ملمحة الى أنه من المرجح أن لا يصادق ترامب على التزام إيران.

وقالت هيلي أن ترامب سيقول للكونغرس بأن إيران غير ملتزمة ببنود الاتفاق النووي ولكنه "إذا أبلغ الكونغرس بذلك فإن ذلك لا يعني بالضرورة أننا سننسحب منه" حيث ان الاتفاق لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة على المدى البعيد، لكنها أكدت في الوقت ذاته أنها لا تدعو إلى انسحاب الولايات المتحدة منه، بل التدقيق فيه لأنه "محدود جدا ومليء بالعيوب".

ويصر ترامب على أن بإمكانه عقد اتفاق نووي افضل واكثر صرامة مع إيران، إلا أن فيليب غوردون ، المسؤول السابق في البيت الأبيض (خلال إدارة أوباما) وأحد المفاوضين الأميركيين الذين صاغوا الاتفاق، أعرب عن اختلافه مع المصادر التي تتحدث عن عدم مصادقة ترامب المقبلة حيث أشار الثلاثاء إلى إنه رغم وعد الرئيس ترامب خلال حملته الانتخابية بأن أولويته الأولى ستكون "إنهاء الاتفاق النووي الكارثي مع إيران"، فقد امتنع (الرئيس) حتى الآن عن القيام بذلك.

وقال غوردون في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست "لقد صادق ترامب مرتين خلال الأشهر الثمانية من ولايته على امتثال إيران لهذا الاتفاق، وظل يعفيها من العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها والتي وافقت الولايات المتحدة على رفعها كجزء من الاتفاق" متوقعاً أنه "في يوم 14 أيلول ، الموعد النهائي المقبل للنظر في هذا الإعفاء، من المتوقع أن يجدده الرئيس مرة أخرى، خشية أن يُوجه اللوم إلى الولايات المتحدة على تدمير اتفاق يُجمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والوكالة الدولية للطاقة الذرية وكل بلد آخر في العالم تقريباً على نجاحه".

وعلمت "القدس" دوت كوم أن ترامب وبعض كبار مسؤوليه يضعون الآن خطة جديدة في الاعتبار، لا تهدف إلى تدمير الاتفاق، بل إلى إعادة التفاوض على اتفاق أفضل، إذ يعتقد مسؤولو الإدارة الاميركية الحالية أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال إحالة المسألة إلى الكونغرس للقيام بتحرك، واستخدام التهديد بتجديد العقوبات كوسيلة ضغط للحصول على موافقة الإيرانيين على احداث تغييرات جوهرية في الاتفاق.

وستشمل هذه التغييرات بحسب ما علمته "القدس" دوت كوم تغيير مدة الحدود المفروضة على قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، وزيادة القيود المفروضة على تطويرها للصواريخ الباليستية، وزيادة إمكانية وصول المفتشين الدوليين إلى المواقع العسكرية الإيرانية.

ولكن غوردون يقول انه "على الرغم من استساغة مثل هذه النتيجة، فإن امكانية أن تتحقق بهذه الطريقة ليست إلا ضربا من الخيال، فمن المستحيل تقريباً أن توافق الأطراف الأخرى في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) على الإصرار على مثل هذه التغييرات (حتى تحت التهديد الأميركي بفرض عقوبات ثانوية، أو أن توافق إيران على التغييرات حتى لو شاركت بطريقة أو بأخرى في محادثات جديدة".

ويعتقد غوردون أنه "بدلاً من التوصل إلى اتفاق جديد وأفضل، ستعود الولايات المتحدة إلى المرحلة التي كانت تتقدم فيها إيران نحو امتلاك قدرة محتملة لصنع الأسلحة النووية عندما كان على الولايات المتحدة أن تقرر ما إذا كانت ستقبلها أم ستمنعها بالقوة العسكرية، ولكنها لن تحظى هذه المرة بأي دعم دولي يذكر، في وقت تتعامل فيه مع أزمة نووية عاجلة في كوريا الشمالية. كما سيشمل النهج المحتمل للإدارة، الذي يُروج له خبير العقوبات مارك دوبويتز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والذي تم التلميح إليه في خطاب للسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي الأسبوع الماضي، قيام ترامب بإخطار الكونغرس في منتصف تشرين الأول المقبل أنه لم يعد يستطيع التصديق على امتثال إيران للاتفاق".

يشار إلى أن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي يعمل فيها مارك دوبويتز هي واجهة للوبي الإسرائيلي.

وسيتم تبرير القرار بعدم المصادقة على التزام إيران في حال اتخاذه ببعض الانتهاكات التقنية البسيطة التي اُتهمت إيران بارتكابها، وربما سيلجأ ترامب للإعلان ببساطة أن "الاتفاق لا يخدم مصالح الأمن القومي الأميركي، وهو أحد المعايير المذكورة في تشريعات الكونغرس التي سمحت للاتفاق بالمضي قدماً" بحسب غوردون.

وقال غوردون "لكن محاولة إبرام اتفاق جديد يعالج كافة الجوانب الإشكالية للسياسية الخارجية الإيرانية ويعرقل جهودها لتصنيع سلاح نووي يعتبر أمرا شبه مستحيل".



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو