X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

في ذكرى رحيل سيد درويش

- 2017-09-11 19:09:08
facebook_link

تحل اليوم الأحد، ذكرى رحيل فنان الشعب سيد درويش، الذي غنى للبسطاء ودخل قلوبهم وسطر بذلك اسمه بحروف من نور في تاريخ الموسيقى الشرقية، وأصبحت ألحانه بمثابة أيقونات موسيقية.

اسمه الحقيقي السيد درويش البحر، ولد في مدينة الإسكندرية الساحلية في مصر، 17 مارس 1892، وتوفي في 10 سبتمبر 1923.

بدأ درويش رحلته الفنية بصحبة ألحان الشيخ سلامة حجازي (1852-1917)، وهو مسرحي مصري وأحد أعلام النهضة العربية الحديثة. التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية، العام 1905، ثم عمل مغنيا في المقاهي.

اشتغل مع الفرق الموسيقية المختلفة، ولم يوفق في ذلك فاتجه إلى الاستفادة من ذراعيه، فعمل في البناء، وكان يرفع صوته بالغناء، فأثار إعجاب المحيطين. سافر مع الأخوين أمين وسليم عطا الله إلى الشام في رحلة فنية، نهاية العام 1908.


في عام 1912، عاد إلى الشام وبقي هناك حتى العام 1914، حيث أتقن أصول العزف على العود وكتابة النوتة الموسيقية، ما صقل موهبته الفنية الفذة، وحلق به في سماوات الموسيقى من خلال أدواره التي اشتهر بها، على غرار "ليه بتعشق"، "ياناس أنا مت ف حبي"، وانتقل للحياة في القاهرة عام 1917، حيث سطع نجمه، ولحن لكافة الفرق المسرحية آنذاك مثل فرق جورج أبيض، وعلي الكسار، ونجيب الريحاني.


من أغانيه الوطنية الشهيرة "قوم يا مصري"، وقد غناها بمناسبة اندلاع ثورة 1919 في مصر. تميزت ألحان سيد درويش بالسلاسة والبساطة وبالعمق في الوقت نفسه، وكان درويش أول من أدخل الغناء متعدد الأصوات إلى المشهد الموسيقي المصري.

توفي سيد درويش عن عمر يناهز 31، ليكون عمره الإبداعي أقصر من المؤلف النمساوي الشهير، فولفغانغ أماديوس موتسارت (1756-1791)، الذي مات في سن 35، والمؤلف الألماني الشهير فيليكس مندلسون (1809-1847)، الذي مات في سن 36 عاما.

إنهم فصيل من المبدعين كانت مواهبهم شديدة الاشتعال، والقدرة على النفاذ، وتوصيل الأفكار فحرقهم ذلك الإبداع والجمال.



عن درويش يقول الراحل نجيب الريحاني: "لن يكفيني يوم أو اثنان للحديث عن سيد درويش، فقد كان روحا طاهرة وشفافة ونقية، روحا تستعجل أيامها في الحياة، روحا تمثل حملا ثقيلا يود أن يتخلص من الأيام".

يتابع الريحاني أنه عاند سيد درويش ذات مرة، وكاد الثنائي أن يتعاركان، وفجأة زقزق طائر الكناريا، فقام سيد درويش من مكانه بسرعة، فظن الريحاني أنه سيأتي بشيء يضربه به، إلا أنه جاء بالعود وأطفأ النور وجلس يعزف نصف ساعة، وحينما أنار الغرفة كانت دموعه تسيل، فبكى نجيب الريحاني واحتضن الشيخ سيد.

المصدر: وكالات



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو