X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

- 2017-09-11 09:47:24
facebook_link

إنّ من يحاول أن ينكر مساهمة المسيحيين العرب في إبداع الحضارة العربية – الإسلامية وإسهامهم في إرساء قواعدها وتأثيرهم فيها خلال العصور ليبدو كمن يحاول أن يغطي عين الشمس بالغربال!

والأمثلة والنماذج لذلك أكثر من أن تعدّ وتحصى!

المسيحيون والمسلمون من منطقة واحدة، وأحياناً من عشيرة واحدة، قبلوا بعضهم بعضاً في رحابة وعمق وتسامح..."والنبي محمد (صلعم) وصحبه خاضوا حرباً ضد الديانات الوثنية (وليس ضد المسيحية)...ولم يتصادم ظهور الإسلام مع المسيحية"...

وكانت العلاقات الإسلامية – المسيحية (الشرقية) على مدى العصور علاقة وحدة هدف ووحدة مصير لا تشوبها شائبة، فالمسيحيون عاشوا في هذا الشرق حتى قبل ظهور الإسلام بقرون عدّة، وعمروا وشيدوا وبنوا، وكانت عشرات القبائل في جزيرة العرب وبلدان ما يسمى "الهلال الخصيب"  قبائل مسيحية، والكنائس والأديرة التي في هذه البلاد تفوق العدّ والإحصاء... والعروبة والحضارة العربية - الإسلامية أبدعها مسلمون وأيضاً مسيحيون....

والمسيحيون الشرقيون لا يربطهم بالمسيحيين الغربيين سوى الدين، ومتى كان الدين علاقة عرقية أو سياسية أو أممية أو قومية؟

ولو كان كذلك لشكّلت كل دول أمريكا وأوروبا دولة واحدة، ولشكّلت جميع الدول العربية والإسلامية (مثل إيران وتركيا) تشكّل دولة واحدة.

وما حروب الفرنجة التي يدعونها "صليبية" سوى حروب استعمارية حاول مستعمرون غريبون من خلالها استعمار الشرق والسيطرة على موارده ومقدراته، مستغلين شعار الصليب المقدس لاستثارة الهمم وإيقاظ الشعور الديني لتأمين الدعم والعدة والعديد...

ولا تختلف هذه الحروب عن أي غزو حدث منذ أقدم العصور وحتى اليوم، وأسبابها الطمع والجشع والسيطرة والتوسع والغزو، وهي الأسباب نفسها التي حملت البرابرة والهندو-أوروبيين والفرس واليونان والرومان وغيرهم على الغزو والحروب والفتوحات.  

وساهم المسيحيون مساهمة جليلة في إبداع الحضارة العربية - الإسلامية خلال العصور، فكان منهم رجال الحكم والإدارة والمالية والطبّ والعلوم والفلسفة والآداب والشعر والنثر على مرّ الزمان، منذ عصور ما قبل الإسلام مروراً بالعصر الأموي والعباسي وما يليهما.

وليقرأ كل من يحاول الاصطياد في مياه العنصرية الآسنة رائعة أمير الشعراء أحمد شوقي في ميلاد السيد المسيح، والتي لحنها رياض السنباطي وشدت بها أم كلثوم، وثلاثتهم مسلمون، والتي يقول فيها:    

ولد الرفق يوم مولد عيسى

والمروءات والهدى والحياء

ازدهى الكون بالوليد وضاءت

بسناه من الثرى الأرجاء

وسرت آية المسيح كما يسرى

من الفجر في الوجود الضياء

وكأني بالشاعر العبقري، عظيم لبنان، سعيد عقل، يرى بعيني خياله الآلاف المؤلفة تحتفل بعيد الأضحى المبارك في رحاب مكة المكرمة فيبدع:

غنيت مكة أهلها الصيدا    

والعيد يملأ أضلعي عيدا

فرحوا فلألأ تحت كل سما  

بيت على بيت الهدى زيدا

وعلا اسم رب العالمين

علا بنيانه كالشهب ممدودا

ومن مثل العملاقين الرحبانيين ليلحنا هذه الكلمات الخالدة؟

ومن أفضل من فيروز، السفيرة إلى النجوم، بل إلى الملائكة، لتشدو بها؟

ومن يبدع أفضل مما أبدعه هؤلاء المسيحيون الأربعة؟

 
 


مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار

1

وللأبداع رجاله
مقال في غاية الروعه يتحدث وبصريح العباره عن ماض بعيد وزمن مديد تتجلى فيه أمجاد راقيه وأنجازات فائقة الروعه لا يجوز نسيانها أو تجاهلها فهي حقائق راسخه ومغروسة في وجداننا ومطبوعة بماء الذهب على صفحات تاريخنا العريق
موسى طعمه - تاريخ الاضافة: 2017-09-25 16:37:39
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو