X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

الطالب والأهل ضحية فوضى المناهج وتجارة الكتب /سامي العلي

- 2017-08-25 08:26:18
facebook_link

يغزو التلاميذ والأهل، هذه الأيام، المكتبات لشراء الكتب الدراسية وفق قائمة كتب حددتها الهيئة التدريسية في كل مدرسة، استعدادا للعام الدراسي الجديد، كما يملؤون حقائب جديدة بأدوات قرطاسية ودفاتر وغيرها من مستلزمات.

ومع كل عام دراسي يكبر العبء وتزداد الكتب وتتغير بسرعة البرق وتكثر المتطلبات، ليغدو تجهيز الطالب/ة للسنة الدراسية مهمة صعبة جدًا ومستحيلة للبعض، وبدل التمتع من لحظات تجهيز التلميذ، يخرج الأهل بشعور سيء ويدفعون فاتورة باهظة، لاسيما وأن الكتاب الدراسي في كل موضوع تحول لمنتوج يُستهلك لمرة واحدة فقط.

لن ألوم ولن استغرب سياسة وزارة المعارف التي تصادق على المناهج العامة والكتب المتاح استخدامها والتدريس بها في المدارس عموما، فهي تنشر قوائم كتب صادقت عليها، وكل موضوع يتوفر فيه أكثر من كتاب لأكثر من مؤلف. وتعرض وتقول هذه الساحة والميدان ويحق للجميع عرض مؤلفاته، وتدمج كتبًا بعد خضوعها للفحص، مع كل التحفظات عليها، ومنها من يدخل بقوة المحسوبيات والعلاقات. تترك الوزارة الخيارات لمديري أقسام المعارف ولمركزي المواضيع في المدارس. ولم ولن تلتفت وزارة المعارف لتبعات تجارة الكتب التي يتكبد حملها الأهل ولا لمعاناتهم ولا لظاهرة باتت تنهش طاقات الطالب وتدخلنا متاهات لا ناهية لها، مع علمها بتداعيات الظاهرة على الأهل اقتصاديا وعلى الطالب علميا وعلى المدارس تربويا وتنظيميا وإداريا. نحن لا نعوّل عليها.

ولكنني أستغرب وخصوصا في ظل غلاء المعيشة وموسم الأعراس، والتحضيرات لعيد الأضحى المبارك وارتفاع أسعار الكتب بشكل جنوني، وتفاقم ظاهرة تجارة الكتب، وهو سيناريو سنوي، عدم مبادرة أقسام المعارف بالسلطات المحلية وإدارات المدارس، بوضع برنامج موحد وتوحيد المنهاج التربوي، وعدم تشكيل لجنة تربوية مهنية لتحديد المنهاج وقوائم الكتب للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، لتخفيف العبء المادي عن الأهل وتقليل الحمل التعليمي المبهم الذي يشتت عقل الطالب ويتوه بين طوفان الكتب الكثيرة والمتغيرة دوما، والتي ربما تختلف بالغلاف فقط وبإسم المؤلف ودار النشر. وأتساءل لماذا لا يتم اتخاذ خطوة جدية ومهنية من شأنها تنجيع سيرورة التعليم والعملية التربوية، عدا عن تخفيفها عبئا اقتصاديا عن الطالب والأهل؟ وهل هنالك عناصر في المدارس (مديرين/ معلمين) شركاء في تجارة الكتب التي ضربت مصلحة الطالب وجيب الأهل بعرض الحائط؟! عليهم نحن طبعا نعوّل كثيرًا.

مع كل عام وقبيل افتتاح العام الدراسي، تطفو قضية المناهج المتعددة وتجارة الكتب الدراسية على السطح، وتعلو أصوات تطالب بتوحيد المنهاج (على الأقل أن تضع كل بلد منهاجا موحّدا لمدارسها) واختيار كتبا تدريسية ذات جودة وفق معايير مهنية تساهم في تطوير عملية التدريس وترفع من مستوى التحصيل العلمي وترنو بالنتائج، وليس كتبا ومناهج وقوائم متزاحمة تُسمن خزينة دار النشر وتُغني جيب المؤلف.

في بلدي جسر الزرقاء، أطالب كل عام، قسم المعارف والمدارس توحيد المنهاج، لتخفيف الأضرار ولو بالقليل، ولكنني أغدو كمن يصيح في بئر بلا قاع، وما من مستجيب!

 



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو