X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

خبز وخمر أصيلان للاحتفال بالذبيحة الإلهية

- 2017-07-12 08:02:53
facebook_link

Sainte-Marthe 27 Avr. 2017 © LOsservatore Romano

 

 

 

على القربان والخمر اللذين يتمّ تكريسهما خلال الاحتفالات الليتورجية أن يكونا من القمح والعنب، بدون مزيج آخر، على أن يكون تحضيرهما قد تمّ كما يجب. هذا ما ذكّر به منشور موجّه إلى الأساقفة ، أصدره المجمع الروماني للعبادة الإلهية وتنظيم الأسرار، نزولاً عند طلب البابا فرنسيس.

فبناء على ما ورد في مقال أعدّته أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت، وقّع رئيس الدائرة المذكورة الكاردينال روبرت سارا تلك الرسالة الراعوية التي نُشرت بالفرنسية وبسبع لغات أخرى، كما وورد فيها توقيع أمين سرّه المونسنيور روش، مع العلم أنّ الوثيقة حملت تاريخ 15 حزيران 2017، أي يوم عيد القربان الأقدس.

أمّا سبب التذكير فهو أنّ معيار استخدام القمح والنبيذ من الكرمة لأجل الإفخارستيا ليس نظامياً فحسب ويمكن تعديله، لكنّه يتمتّع بحافز لاهوتي متجذّر في معطيات الإيمان: هذا المعيار توراتي وتاريخي ولاهوتي. إنّ المسيح الذي أسّس الإفخارستيا بواسطة خبز فطير وخمر من الكرمة شبّه نفسه بحبة الحنطة وبالكرمة: وحده خبز الحنطة هو مكوّن هذا السرّ، ووحده خمر الكرمة هو مادّة هذا السرّ.

وأضافت الرسالة أنّ الخبز المصنوع من مادة أخرى، حتّى لو كانت من الحبوب التي نضيف إليها غير الحنطة لا يمكن اعتباره خبز حنطة، وهو لا يشكّل مادة مناسبة للاحتفال بتضحية الإفخارستيا وبسرّها. كما وأنّ إدخال مواد أخرى كالسكر أو العسل أو الفواكه يُعتبر إساءة. ومن الواضح أنّه يجب على بشر أن يصنعوا القربان، على أن يكونوا أشخاصاً يتمتّعون بالنزاهة والكفاءة، ويستعملون الأدوات المناسبة.

وفيما يختصّ بالنبيذ، ورد في التعليمات: ممنوع استعمال نبيذ يُشكّ في أصالته ومصدره. فالكنيسة تطالب بالتأكّد من بعض الشروط لضمان الأسرار، وما من حجّة قد تبرهن اللجوء إلى أيّ مشروب آخر.

نذكر أيضاً أنّ الرسالة ذكّرت أنّه لا يمكن صنع أو بيع الخبز والخمر في أيّ مكان أو أيّ شكل، وذكّرت أيضاً برفضها الخبز الخالي من الغلوتن، كما بوجوب تأكّد الكهنة والأساقفة من هذه المعايير.

 

 



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو