X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.619
جنيه استرليني
4.6811
ين ياباني 100
3.2525
اليورو
3.9395
دولار استرالي
2.7041
دولار كندي
2.6484
كرون دينيماركي
0.5296
كرون نرويجي
0.4235
راوند افريقي
0.2719
كرون سويدي
0.4093
فرنك سويسري
3.6412
دينار اردني
5.1011
ليرة لبناني 10
0.0240
جنيه مصري
0.2005
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

لنجعل عائدات أكاليل الورد ذات منفعة بدل اهدارها دون فائدة- زياد شليوط

- 2017-06-14 15:35:48
facebook_link

استوقفتني هذا الأسبوع، عبارة وردت في اعلان وفاة سيدة فاضلة وعلى لسان العائلة تقول: " يرجى عدم ارسال الأكاليل للجنازة"، وذكرني هذا الطلب بعبارة مكملة وردت في اعلان شكر على تعاز، في صحيفة مقدسية لعائلة أخرى تقول: " وشكر للذين تبرعوا بدل أكاليل الزهور لصندوق الكنيسة". وهنا عدت وتذكرت وعدي لأحد الأصدقاء الذي ألّح عليّ أكثر من مرة بأن أكتب عن هذه الظاهرة، وكنت أعده وأخلف بوعدي متذرعا (وليس تهربا) بالانشغال بالكتابة حول قضايا حساسة ومزعجة أكثر تلاحقنا أسبوعيا بل يوميا، ورغم تلك المواضيع المقلقة الا أنه لا بد وأن أتوقف عند هذه الظاهرة التي تسود في الجنازات التي يشهدها مجتمعنا وخاصة عند العائلات المسيحية.
لا أعرف من أين نشأ هذا التقليد، أن نقدم أكاليل الورد في الجنازة، والذي تحول الى عبء في أكثر من جانب. وأول ما أشار اليه الصديق أنه لم نعد نجد من يحمل الأكاليل عندما يصل عددها للعشرات كما كان في السابق، حيث كان الشبان يقومون بالواجب ويساهمون في حمل الأكاليل، لكن اليوم لم تعد تجد هذه المشاركة من الشبان في الجنازات، أضف الى ذلك الموقف المحرج في انتظار من يحمل الأكاليل قبل أن يرفع النعش، والأنكى من ذلك أن الكاهن يقف ويناشد الشباب بحمل الأكاليل.. لكن هل هناك شبان؟ فترى الشخص الواحد يضطر الى حمل أربعة أكاليل أو أكثر؟؟ فما هي الفائدة وما هي الرسالة من كثرة الأكاليل؟ لذا ليس غريبا أن تطلب العائلة عدم ارسال الأكاليل، وكنت أفضل أن تكمل طلبها بتحويل مقابل الأكاليل الى صندوق الكنيسة أو صندوق احدى الجمعيات بهدف دعم عائلات مستورة أو طلاب جامعيين يطلبون العلم ويحتاجون لدعم مالي، ألا يكون ذلك أفضل بكثير ويعود بالمنفعة على الآخرين وعلى مؤسساتنا وأهلنا، بدل أن تترك تلك الأكاليل قبل أن تجف ورودها ويضيع عبيرها وتبقى عرضة للإهمال، وتتحول الى عبء تحتاج الى من يقوم بازالتها من المقبرة حفاظا على النظافة والترتيب؟
سبق وكانت هناك دعوات خجولة وتوقفت، بأن يتم استبدال هذه العادة وبدل أن تقدم الأكاليل يتم رصد المبلغ المخصص للأكاليل لصندوق الكنيسة أو جمعية خيرية أو لهدف انساني سام، وقد بادرت بعض العائلات الى هذا الاجراء فعلا، لكن سرعان ما تم دفن هذه المبادرة دون اعلان أو صلاة.
ربّ قائل أنك بهذا الاقتراح تضر بأصحاب محال الورد، كما ادعى البعض أمام اقتراح التخفيف من سهرات الأعراس في القاعات والمتنزهات. ان اقتراح تقديم هبة مالية لمشروع انساني لا يعني الاستغناء عن الورد بتاتا. للورد معنى خاص ورمزية ورونق حتى في المناسبات الحزينة، ويمكن لعائلة الفقيد أن تحضر باقات الورد أو الأكاليل بكمية محدودة، بدل الكمية الكبيرة التي سرعان ما يكون مصيرها الاهمال والنسيان، وهكذا وبدل أن تقذف عائدات الأكاليل المالية هباء وبدون منفعة، يمكن لذلك المبلغ من المال أن يساهم في دعم عائلة مستورة لأن تجد طعاما وحاجات أساسية للبيت، ويمكن أن تنقذ مصير طالب جامعي لا يجد من يسد عنه قسط التعليم وغيرها. أما أصحاب المحال فان الرب كفيل بايجاد مصادر المعيشة والرزق لهم، فالمناسبات كثيرة وخاصة السعيدة من أعياد وخطبات وزيجات وغيرها الكثير.
لماذا والى متى سنبقى أسرى وعبيد عادات وتقاليد أوجدناها بأنفسنا، دون أن نفكر في كيفية تعديلها وجعلها تناسب الظروف والواقع؟!
(شفاعمرو)



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو