X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

يوم «استقلالهم» يوم نكبتنا ....ذكريات شيخ فلسطيني عاصر النكبة «الدوايمة»

- 2017-05-01 20:47:04
facebook_link

ليس الخامس عشر من مايو/أيار من كل عام، إلا واحدا من أيام كثيرة يعود فيها الحاج محمود محمد عبد الفتاح هديب (أبو أحمد) بذاكرته إلى مسقط رأسه في بلدة الدوايمة بقضاء الخليل، التي هجر منها قسرا، هو وعائلته عام 1948، ليتنقلوا بين الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات.


في العام 1955 أقيمت مستوطنة تسمى "اماتصيا" وهي على اسم ملك يهودي قتل بالقرب من المنطقة قبل أكثر من 2800 عام .


لا تقتصر معاناة الشيخ الفلسطيني -وقد طرق أبواب الرابعة والثمانين- على آلام اللجوء، بل يبدي قلقا كبيرا على مصير اللاجئين وحقهم في العودة، مشيرا بأصبع الاتهام إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، التي قال إنها أوقفت كثيرا من برامجها الإنسانية إزاء اللاجئين.

ويحيي شعبنا الفلسطيني بعد أيام الذكرى السنوية التاسعة والستين للنكبة التي حلت بهم، وشرد على إثرها مئات الآلاف، وقتل آلاف آخرون، لتقوم على أنقاض معاناتهم وقراهم دولة باسم إسرائيل.

يقول الحاج أبو أحمد إنه لم يكن يتجاوز الثانية عشرة من عمره يوم النكبة عام 1948، مضيفا أن أصعب محطات اللجوء بعد الترحيل وما رافق ذلك من مجازر وقتل، كانت في البداية، وخاصة في السنوات ما بين 1949و 1952.

ويضيف أنه هجر مع عائلته بالقوة، تاركا خيرات بلدته وآلاف الدونمات من الأراضي، حيث استقبلتهم مخيمات وكالة الغوث بخيام وخدمات متدنية، لم تقهم برد الشتاء.

ويقول إنه عاش قبيل الهجرة سنوات رخاء في كنف والده، الذي كان واحدا من كبار تجار اللحوم في الدوايمة، ومن ثم انتقل إلى بلدة دورا غرب الخليل، حيث استقر به المقام، وهو يمارس نفس مهنة والده، دون أن ينسى مسقط رأسه.
صعوبة اللجوء


ورغم صغر سنه في حينه يستذكر سوق البلدة التي كانت مركزا لتجمع التجار من مدينتي الخليل وغزة، وملتقى لبائعي خيرات البلاد من حمضيات وخضار وغيرها. ولا زال يحتفظ في ملحمته بخريطة تتضمن معلومات عن بلدة الدوايمة.

ويقول إن اللجوء صعب وقاس، ولم يعد يقتصر اليوم على أولئك الذين أجبروا على الهجرة عام 1948 وسكنوا في تجمعات خصصتها لهم وكالة الغوث، بل اتسع ليطال كل الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين أصبحوا يعيشون في حصار وسجون كبيرة، ومدن تحولت إلى مخيمات كبيرة لها بوابات يغلقها الاحتلال متى شاء.

صورة ذات صلة



ويؤكد هديب أنه لا يوجد أغلى من الوطن، وأنه ينقل رسالته لأبنائه وأحفاده بأن الفرج قريب، والعودة حتمية رغم الصعوبات، وقساوة الظروف، التي قال إنها ستزداد خلال الفترة القادمة "وحينها سيتعرفون على أرضهم، التي حرموا منها ومن معرفة معالمها".

وفي ظل الواقع المرير يشعر الحاج أبو أحمد بالإحباط وعدم التفاؤل، ويعبر عن قلقه من نسيان الكثيرين حق العودة وتجاهله، ليس من قبل غير اللاجئين، فحسب، بل ومن اللاجئين أنفسهم في بعض الأحيان.

وأضاف أنه منذ عام 48 وهو يسمع الكلام والوعود. وما كان يحصل عليه من الوكالة لم يعد موجودا اليوم. وهاجم الوكالة قائلا إن خدماتها الإنسانية والصحية تراجعت، مما يوحي بدورها في شطب حق العودة، مطالبا إياها باستعادة دورها المحافظ على حق اللاجئين.



ورغم حالة الإحباط التي يشعر بها، يتمسك الحاج أبو أحمد بحق العودة قائلا إنه رغم "المؤامرات" لشطب حق العودة من القاموس الفلسطيني، فلن يتخلى عنه. ولو ملك الدنيا كلها فلن يقبلها بديلا عن مجرد سقيفة في بلاده.

وعن الحل وسبل تحقيق أحلام اللاجئين بالعودة، اقتبس من أقوال الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر قوله "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" معلقا أمله على الله وحده أن يحقق له العودة.

للمزيد من : قرى مهجرة



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو