X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

نوستالجيا- لقاء مؤثر جمع خريجو جامعة بير السبع سنوات الثمانين

سليم خميسه - 2017-04-23 13:19:44
facebook_link

لقاء نوستالجي الاول من نوعه في جامعة بئر السبع في النقب
بمبادرة من مجموعة من الطلاب الدارسين في جامعة بئر السبع بين السنوات 1978 وحتى العام 1985 التقى 120 من الخريجين وأزواجهم ليوم مؤثر جدا في النقب لاسترجاع الذكريات الطلابية وللتضامن مع عرب النقب وخاصة ام الحيران . بدأ اللقاء بتحية من المحامي شخدة ابن بري وبزيارة للجامعة حيث شرح بروفيسور رياض اغبارية, المحاضر وعميد كلية الصيدلة في الجامعة سابقا, حول التطور والعمران الذي حدث في الجامعة في الاربعين سنة الاخيرة والازدياد الذي طرأ على عدد الطلاب والمحاضرين العرب هناك. وقد قام المشاركون بالتجوال في انحاء الجامعة متذكرين النشاطات الطلابية التي قادتها لجنة الطلاب العرب وشاركوا فيها في تلك السنوات.
وكانت المحطة الثانية للقاء اصدقاء الزمن الجميل في القرية مسلوبة الاعتراف ام الحيران حيث استمع المشاركون من السيد رائد ابو القيعان رئيس اللجنة المحلية في القرية الى شرح واف عن القرية ونضالها من اجل البقاء. وقد التقى المشاركون في لقاء مؤثر مع زوجة الشهيد عند النصب التذكاري الذي اقيم في القرية في يوم الارض الاخير. وقد استمع الحاضرون, بعد قراءة الفاتحة, الى قصة الاستاذ يعقوب ابو القيعان في ساعاته الاخيرة واستشهاده من زوجته مباشرة.
بعد ذلك قام المشاركون في اللقاء في السفر الى بلدة حورة حيث تناولوا طعام الغداء في المركز الجماهيري حيث رحب بهم مدير المركز الجماهيري السيد علي ابو القيعان . كذلك حيا اللقاء الخريجان عضو الكنيست السابق محمد كنعان وعضو سكرتاريا لجنة المتابعة السيد عيد الحكيم مفيد. ثم تولت السيدة نسرين مرقص ادارة اللقاء المؤثر حيث قام المشاركون باستحضار الذكريات الجميلة وعلى رأسهم رؤساء لجنة الطلاب العرب في الجامعة المتعاقبين: شحده ابن بري, ثابت ابو راس, سالم سليمان, عاص اطرش, حسام مصالحة وخليل ابو الليل. كما اعتلى المنصة طلاب اخرون اضافوا قصص مثيرة واخرى مضحكة من تجاربهم الدراسية والحياتية قبل اكثر من 35 سنة في بئر السبع.
اللقاء التاريخي والغير مسبوق, كما وصفه غالبية المشاركون, ترك اثرا كبيرا وحاجة للقاءات اخرى يلتحم بها اصدقاء الزمن الجميل. ان الطاقات الايجابية التي ظهرت في اللقاء قد عززت الثقة بقدرة شعبنا وشرائحه المختلفة على التعاون من اجل بناء مجتمع افضل. فمن شارك في اللقاء كان بمثابة مشروع نجاح شخصية من الممكن استثمارها جماعيا لمصلحة مجتمعنا.
ان ما اذهل المشاركون هي محاولة استخلاص العبر من نشاطهم السياسي في تلك الفترة. عشرات الطلاب كانت اعدادهم في نهاية السبعينات من القرن الماضي. سرعان ما اصبحوا بالمئات في منتصف الثمانينات. اصروا على التظاهر في يوم الارض الاول عام 1976 واستمروا بإحياء ذكرى يوم الارض على مدار سنوات طويلة. قادوا نشاطات سياسية تعجز عنها احزاب. كانوا بين المنظمين والمشاركين في اول مظاهرات انطلقت للدفاع عن ارض النقب, من معركة ارض ابو قرن في اللقية الى معارك تل الملح. من احياء ذكرى الشهيدة غنيمة ابو القيمة للتظاهر ضد زيارة الرئيس المصري الاسبق انور السادات لجامعة بئر السبع في اعقاب اتفاقيات كامب ديفيد. كل هذا بدون ان ينسوا هؤلاء النشطاء السياسيين انهم طلاب وعليهم التخرج والرجوع الى بلداتهم ناجحين معززين مكرمين.
انه الوجه الجميل لشعبنا. فقد جمع اللقاء بين البروفيسور ورجل الاعمال , بين المدير والمتقاعد. لكن جمع الجميع ثقافتان, ثقافة الانتماء لشعبهم وثقافة العطاء لمجتمعهم.
لقد كتبت وقيلت الاف الكلمات عن هذا اللقاء الجميل رأيت ان اقتبس بعض ما قرأته الصديقة ابنة قانا الجليلية عدلة شداد – خشيبون حيث قالت:
"بنظرة إلى الوراء البعيد ...نراه قد اقترب اليوم بلقاء حميم .هو لقاء غير عاديّ ..وكيف يكون ؟؟وقد جمعنا من كلّ بلد وبلد حكايات قد مضى عليها امد وأمد
أصدقائي ..وأقولها بفم ملان ...ودون أي تردّد أجل من استطاع أن يربط خيط الوصل ويحافظ عليه هو الصّديق الوفيّ
نلتقي اليوم بغربة أخرى ومن خلالها نشتاق لغربة عشقناها وبددنا معالمها بطيب لقيانا
لقد أجمعنا أنّه لقاء الزّمن الجميل ...ذاك الزّمن الذي يلاعب خيالات الامس بذكرى تهمس صارخة هي الحياة علّمتنا لا مستحيل أمام التّجارب
لهذا اللّقاء نكهة كنكهة الصّبر في قيظ من الصّيف شديد
لن أبحث في ذاكرتي عن ذكرى وحكاية لارويها لأنّه من يوم فتحتم لنا باب اللّقاء كلّ يوم حكاية ومع كلّ حكاية تترقرق العين بدمعة للذّكرى الطّيبة سيسجلّ التّاريخ على رزنامة الوفاء هذا اللقّاء هو وثيقة مختومة بحبر الاخلاص والحنين هو حبر سريّ لن يفهمه الاّ من عبر المسافات ليوقع على لقاء الزّمن الجميل


بقلم دكتور ثابت ابو راس

 

 

صور اضافية بعدسة كاميرا السيدة سهير هاني خوري



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو