X أغلق
X أغلق
الطقس
° - °
ترشيحا
° - °
معليا
° - °
بئر السبع
° - °
رام الله
° - °
عكا
° - °
يافا
° - °
القدس
° - °
حيفا
° - °
الناصرة
اسعار العملات
دولار امريكي
3.527
جنيه استرليني
4.5049
ين ياباني 100
3.1679
اليورو
3.9393
دولار استرالي
2.6814
دولار كندي
2.6617
كرون دينيماركي
0.5298
كرون نرويجي
0.4156
راوند افريقي
0.2750
كرون سويدي
0.4038
فرنك سويسري
3.6226
دينار اردني
4.9711
ليرة لبناني 10
0.0234
جنيه مصري
0.1944
اعلانات يد ثانية
تصفح مجلدات وكتب
الاستفتاء

- 2017-01-02 19:41:50
facebook_link

الجميع تقريباً يعرف قصة السفينة الشهيرة تايتنيك وأنها غرقت بعد أن اصطدمت بجبل جليدي قبل منتصف الليل في عام 1912، وهي تبحر لأول مرة بعد بنائها، من سواحل المملكة المتحدة باتجاه نيويورك.

وبشكل عام فإن مأساة "تايتنيك آر أم أس" شكلت ولا تزال تثير الجدل على مدار أكثر من قرن، والأكثر إثارة وحداثة في هذه التراجيديا فرضية جديدة تشير إلى أن السفينة لم تغرق بسبب جبل جليدي فحسب.

كتب ما يصعب إحصاؤه من الكتب والمقالات حولها، وهناك الفيلم الشهير عنها، والأسطورة التي تقول إنها كانت جسماً بحرياً قوياً محصناً ضد الغرق، لكن كل الأساطير تبددت بعد أن صدمت السفينة بجبل الجليد في شمال المحيط الأطلسي.

الفرضية الجديدة

الفرضية الجديدة تزعم بأن حريقاً هائلاً كان وراء غرق السفينة ووفاة ما لا يقل عن 1500 شخص كانوا على متنها.

وبدأت القصة في نيسان/أبريل 1912 عندما كانت أكبر سفينة ركاب في العالم قد أبحرت في رحلتها الأولى من ساوثامبتون إلى نيويورك، ولكن وقعت مأساة الاصطدام التي منعتها من الوصول إلى وجهتها.

الأدلة الحديثة تشير إلى أن هناك حريقاً شب في بدن السفينة، التي كانت تشتعل بشكل خفي، وأن ذلك استمر لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة تقريبا دون أن يلاحظه أحد، إلى أن كانت الليلة المشؤومة.

وقد توصل لذلك الصحافي سنان مالوني، بعد أن درس صوراً نادرة للسفينة التقطت بواسطة كبير المهندسين الكهربائيين في تايتنيك، قبل مغادرتها لحوض السفن في بلفاست.

وقد أنفق هذا الرجل 30 عاماً من حياته في دراسة مأساة تايتنيك، ليشكل خبرة وافية حولها.

علامات سوداء

لاحظ مالوني علامات سوداء طويلة بطول 30 قدماً، تقع تماماً خلف بطانة السفينة في الجزء الذي اصطدمت عنده بالجبل الجليدي.

وقال مالوني: "لقد راجعنا المنطقة التي حدث عندها الاصطدام بالجبل الجليدي، واتضح أن هناك ضعفاً أو تلفاً في الهكيل بهذا الجزء من قبل انطلاق الرحلة ومغادرة بلفاست".

وأكد الخبير: "أن هذا التلف من المرجح أنه ناجم عن حريق في إحدى غرف المراجل بالسفينة".

وأضاف: "لذلك عندما حدث الاصطدام كان الهيكل ضعيفا في تلك المنطقة، ما أدى لتمزيقه على الفور وعجّل بالغرق".


التكتم على الحريق

وزعم مالوني أن أمر هذا الحريق لا بد أنه ظل طي الكتمان، وأن السفينة وضعت في وضع معكوس في الأحواض بميناء ساوثامبتون لمنع الركاب من اكتشاف التلف.


ولم يتحقق شخص من ذلك الموضوع سابقاً، أمام نظرية تعكس السائد تماماً.


وأوضح مالوني أخيراً: "أن علماء المعادن يخبروننا أن الحديد الصلب عندما يتعرض للحرارة العالية يضعف ويفقد ما يصل إلى 75 بالمئة من قوته".



مواضيع متعلقة
اضف تعقيب

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعقيبات الزوار
مواقع اخبار عبرية
مواقع اخبارية عربية
مواقع اقتصادية
مواقع رياضة
بنوك
راديو